723

Résumé du Sahih Bukhari et explication de ses termes étranges

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Enquêteur

رفعت فوزي عبد المطلب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

Régions
Égypte
•
Empires & Eras
Ayyoubides
قوله: "أعطى بي"؛ أي: أعطى بسببي عهدًا ثم نقضه.
* * *
(٢) باب استئجار المشرك عند الحاجة، وعامل النبي ﷺ يهود خيبر
١١١٨ - عن عائشة قالت: استأجر رسول اللَّه (١) ﷺ وأبو بكر رجلًا من بني الدِّيل، ثم من بني عبد بن عَدِيّ هاديًا خِرِّيتًا (٢)، قد غَمَسَ يمينَ حِلْفٍ في آل العاصي بن وائل، وهو على دين كفار قريش، فَأَمِنَاهُ، فدفعا إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثُور بعد ثلاث ليالٍ، فأتاهما براحلتيهما صبيحة ليالِ ثلاث فارتحلا، وانطلق معهما عامرُ بن فُهَيْرَة، والدليل الديلي -هو عبد اللَّه (٣) بن أُريقِط- فأخذ بهم (٤) طريق الساحل.
الغريب:
"هاديًا": دليلًا، و"خريتًا": ماهرًا حاذقًا بالدلالة، و"غمس حِلْفًا"؛ أي: دخل في جوار آل العاصي.
* * *

(١) في "صحيح البخاري": "النبي".
(٢) في "صحيح البخاري": "خريتًا، الخريت: الماهر بالهداية. . . ".
(٣) "هو عبد اللَّه بن أريقط" ليست في "صحيح البخاري".
(٤) في "صحيح البخاري": "فأخذ بهم أسفل مكة وهو طريق الساحل".

١١١٨ - خ (٢/ ١٣٠ - ١٣١)، (٣٧) كتاب الإجارة، (٣) باب استئجار المشركين عند الضرورة، أو إذا لم يوجد أهل الإسلام، وعامل النبي ﷺ يهود خيبر، من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة به، رقم (٢٢٦٣).

2 / 250