617

Résumé du Sahih Bukhari et explication de ses termes étranges

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Enquêteur

رفعت فوزي عبد المطلب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

Régions
Égypte
•
Empires & Eras
Ayyoubides
والإيضاع: الإسراع، (لأَوْضَعُوا): لأَسْرَعُوا.
٩٢٣ - وعن نافع قال: كان ابن عمر ﵄ يجمع بين المغرب والعشاء بجَمْعٍ، غير أنه يمر بالشّعْبِ الذي أخذه رسول اللَّه ﷺ فيدخل فيه، فينتَفِضُ ويتوضأ، ولا يصلي حتى يأتي جَمْعًا (١).
* * *
(٢٨) باب من أَذَّن وأقام لكل صلاة واحدة من الصلاتين، وأين يصلي الفجر بجمع
٩٢٤ - عن عبد الرحمن بن يزيد قال: حَجَّ عبد اللَّه ﵁، فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة أو قريبًا من ذلك، فأذن (٢) وأقام ثم صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين، ثم دعا بعَشَائِهِ فتعَشَّى، ثم أمر -أُرى (٣) - فأَذَّن وأقام، ثم صلى العشاء ركعتين، فلما طلع الفجر قال: إن النبي ﷺ كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم.

(١) في "صحيح البخاري": "ولا يصلي حتى يصلي بجمع".
(٢) في "صحيح البخاري": "فأمر رجلًا فأذَّن. . . ".
(٣) في "صحيح البخاري": "أُرَى رجلًا".

٩٢٣ - خ (١/ ٥١١)، (٢٥) كتاب الحج، (٩٣) باب النزول بين عرفة وجمع، من طريق موسى بن إسماعيل، عن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (١٦٦٨).
٩٢٤ - خ (١/ ٥١٢)، (٢٥) كتاب الحج، (٩٧) باب من أَذَّن وأقام لكل واحدة، من طريق زهير، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد به، رقم (١٦٧٥)، طرفه في (١٦٨٢).

2 / 141