615

Résumé du Sahih Bukhari et explication de ses termes étranges

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Enquêteur

رفعت فوزي عبد المطلب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

Régions
Égypte
•
Empires & Eras
Ayyoubides
كيف كان رسول اللَّه ﷺ يسير في حجة الوداع (١)؟ قال: كان رسول اللَّه ﷺ يسير العَنَق، فإذا وجد فجوة نَصَّ.
الغريب:
تسمية قريش بالحُمْس: لشجاعتهم وتصلُّبهم في دينهم.
و"النَّصّ": ضرب من السير وهو أرفعه، و"العَنَقُ" دونه.
و"الفَجْوَة": المتسع من الأرض، و"الإفاضة": التفرق في سرعة.
* * *
(٢٧) باب النَّفْر من عرفة إلى مزدلفة والجمع والمبيت بها
٩١٩ - عن أسامة بن زيد قال: رَدِفْتُ رسول اللَّه ﷺ من عرفات، فلما بلغ رسول اللَّه ﷺ الشِّعْبَ الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ فبال ثم جاء فصَبَبْتُ عليه الوضوء، فتوضأ وضوءًا خفيفًا، فقلت: الصلاةَ يا رسول اللَّه! قال: "الصلاةُ أمامَك" فركب رسول اللَّه ﷺ حتى أتى المزدلفة، فصلى، ثم رَدِفَ الفضلُ رسولَ اللَّه ﷺ غداة جَمْع.
وفي طريق أخرى (٢) أنه قال: دفع رسول اللَّه ﷺ من عرفة، فنزل الشِّعْب

(١) في "صحيح البخاري": "في حجة الوداع حين دفع".
(٢) خ (١/ ٥١٢)، (٢٥) كتاب الحج، (٩٥) باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة، =

٩١٩ - خ (١/ ٥١١)، (٢٥) كتاب الحج، (٩٣) باب النزول بين عرفة وجَمْع، من طريق محمد بن أبي حَرْمَلَة، عن كريب مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد به، رقم (١٦٦٩).

2 / 139