509

Résumé du Sahih Bukhari et explication de ses termes étranges

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Enquêteur

رفعت فوزي عبد المطلب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
الغريب:
"العَثَرِيُّ" -بالثاء المثلثة- يحتمل أن يقال: هو الذي يَشرب بعروقه، وهو المسمى بالبعل في الرواية الأخرى.
وقال أكثرهم: هو الذي يشرب بماء السماء، الذي يكسر حوله الأرض، ويعثر جريه إلى الأصول بتراب.
و"النَّضْحُ": الاستقاء بالنواضح وهي الإبل التي يستقى عليها الماء.
و"الخَرْصُ" بالفتح: التقدير، وهو المصدر، وبالكسر: اسمُ الشيء المَخْرُوصِ.
* * *
(١٣) باب (١) كراهية المسألة، وفضل الاستعفاف عنها
٧٣٧ - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مُزْعَةُ لَحْمٍ (٢) ".

(١) "باب" أثبتناها لتناسب سياق الكلام.
(٢) (ليس في وجهه مزعة لحم)؛ أي: قطعة لحم. قال الخطابي: يحتمل أن المراد: أنه يأتي ساقطًا لا قدر له ولا جاه، أو يعذب في وجهه حتى يسقط لحمه لمشاكلة العقوبة في مواضع الجناية من الأعضاء لكونه أذل وجهه بالسؤال، أو أنه يبعث وجهه عظم كله فيكون ذلك شعاره الذي يعرف به.

٧٣٧ - خ (١/ ٤٥٧)، (٢٤) كتاب الزكاة، (٥٢) باب من سأل الناس تكثرًا، من طريق الليث، عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر، عن حمزة بن عبد اللَّه بن عمر، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (١٤٧٤).

2 / 28