481

Résumé du Sahih Bukhari et explication de ses termes étranges

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Enquêteur

رفعت فوزي عبد المطلب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
شهيد عليكم، إني (١) واللَّه لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد (٢) أُعطيت مفاتيح خزائن الأرض (٣)، وإني واللَّه ما أخاف أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تَنَافَسُوا فيها".
الغريب:
"الفَرَط" بفتح الراء: السابقُ للماء تَهْيِئَةً للواردين. و"الحوض": مُجْتَمَعُ الماء.
وظاهر هذا الحديث أنه صلى على شهداء أُحُدٍ كما يصلي على الموتى بتكبير وقيام وسلام، ويجوز أن يكون دعاء كما يُدْعَى للميت، وعلى هذا لا يكون في الحديث إشكال.
٧٠٠ - عن أبي هريرة: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يقول اللَّه: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صَفِيَّهُ (٤) من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة".
٧٠١ - وعن أسامة قال: كنت عند النبي ﷺ إذ جاءه رسول إحدى

(١) في "صحيح البخاري": "وإني".
(٢) "قد" ليست في "صحيح البخاري".
(٣) في "صحيح البخاري": "خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض".
(٤) (إذا قبضت صفيه) الصَّفِيُّ: هو الحبيب المُصافي؛ كالولد والأخ وكلِّ من يحبه الإنسان، والمراد بالقبض: قبضُ روحه، وهو الموت.

٧٠٠ - خ (٤/ ١٧٧)، (٨١) كتاب الرقاق، (٦) باب العمل الذي يُبتغى به وجه اللَّه، من طريق يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به، رقم (٦٤٢٤).
٧٠١ - خ (٤/ ٢٠٩)، (٨٢) كتاب القدر، (٤) باب ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا﴾ من =

1 / 476