429

Résumé du Sahih Bukhari et explication de ses termes étranges

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Enquêteur

رفعت فوزي عبد المطلب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
صلاتهم فرحًا بالنبي ﷺ حين رَأَوْهُ، فأشار بيده أَنْ أَتِمُّوا، ثم دخل الحجرة، وأرخى الستر، وتوفي ذلك اليوم.
"الشَّنُّ": القِربَةُ البَالِيَةُ.
و"النُّكُوص": الرجوع إلى خلف.
و"يفتتنوا": يشتغلون عنها ذهولًا.
* * *
(٢٩) باب ما يجوز من مس الحصى وبسط الثوب والبُصَاق في الصلاة
٦٢٥ - عن مُعَيْقِيب: أن النبي ﷺ قال في الرجل يُسَوِّي التراب حيث يسجد- قال: "إنْ كُنْتَ فاعلًا فواحدة" (١).
٦٢٦ - وعن أنس بن مالك قال: كُنَّا نصلي مع النبي ﷺ في شدة الحر،

(١) (إن كنت فاعلًا فواحدة) حكى النووي اتفاق العلماء على كراهة مسح الحصى وغيره في الصلاة وفيه نظر، فقد حكى الخطابي في "المعالم" عن مالك أنه لم ير به بأسًا، وكان يفعله، فكأنه لم يبلغه الخبر، والذي يظهر أن علة كراهيته المحافظة على الخشوع، أو لئلا يكثر العمل في الصلاة، وقيل أيضًا: إن العلة فيه أن لا يجعل بينه وبين الرحمة التي تواجهه حائلًا. واللَّه أعلم.

٦٢٥ - خ (١/ ٣٧٣)، (٢١) كتاب العمل في الصلاة، (٨) باب: مسح الحصى في الصلاة، من طريق يحيى -هو ابن أبى كثير-، عن أبى سلمة -هو ابن عبد الرحمن-، عن معيقيب به، رقم (١٢٠٧).
٦٢٦ - خ (١/ ٣٧٣)، (٢١) كتاب العمل في الصلاة، (٩) باب: بسط الثوب في =

1 / 421