405

Résumé du Sahih Bukhari et explication de ses termes étranges

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Enquêteur

رفعت فوزي عبد المطلب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
وفي رواية: صحبت رسول اللَّه ﷺ فكان لا يزيد في السفر على ركعتين، وأبا بكر وعمر وعثمان ﵃ كذلك (١).
وقد تقدم في الباب الذي قبل هذا، أن النبي ﷺ وابن عمر كانا يَتَنَفَّلَان في غير ذينك الوقتين في السفر.
* * *
(١٥) باب يُصَلّي المريض قاعدًا ومضطجعًا وبحسب إمكانه
٥٨١ - عن عمران بن حصين قال: كانت بي بَوَاسِيرُ (٢)، فسألت النبي ﷺ عن الصلاة؟ فقال "صَلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جَنْبٍ".
وفي رواية (٣): قال: . . . .

(١) خ (١/ ٣٤٥)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق يحيى، عن عيسى بن حفص ابن عاصم، عن أبيه، عن ابن عمر به، رقم (١١٠٢).
(٢) (بواسير) جمع باسور، ويقال بالباء الموحدة ويالنون، والذي بالموحدة: ورم في باطن المقعدة. والذي بالنون -أي: الناسور- قرحة فاسدة لا تقبل البُرْء ما دام فيها ذلك الفساد.
(٣) خ (١/ ٣٤٧)، (١٨) كتاب تقصير الصلاة، (١٧) باب: صلاة القاعد، من طريق عبد الصمد، عن أبيه، عن الحسين به، رقم (١١١٥).

٥٨١ - خ (١/ ٣٤٨)، (١٨) كتاب تقصير الصلاة، (١٩) باب: إذا لم يُطق قاعدًا صلى على جنب، من طريق إبراهيم بن طهمان، عن حسين المُكْتِب، عن ابن بُرَيْدة، عن عمران بن حصين به، رقم (١١١٧)، طرفه في (١١١٦).

1 / 397