392

Résumé du Sahih Bukhari et explication de ses termes étranges

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Enquêteur

رفعت فوزي عبد المطلب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
(٥) باب من قال: يصلي في كسوف الشمس ركعتان كسائر النوافل
٥٥٣ - عن أبي بَكْرَةَ قال: كنا عند النبي ﷺ فانكسفت الشمس، فقام رسول اللَّه ﷺ يَجُرُّ رداءَه، حتى دخل المسجد ودخلنا (١)، فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس فقال (٢): "إنَّ الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتموها (٣) فصلوا وادْعُوا حتى ينكشف ما بكم".
في رواية (٤): وذلك (٥) أنَّ ابنًا للنبي ﷺ مات، يقال له: إبراهيم. فقال الناس في ذلك (٦).
الغريب:
"الكسوف": التَّغَيُّر، و"الخسوف": النقصان. قاله الأَصْمَعِيُّ. فكسوف

(١) في "صحيح البخاري": "فدخلنا".
(٢) في "صحيح البخاري": "ﷺ".
(٣) في "صحيح البخاري": "رأيتموهما".
(٤) خ (١/ ٣٣٥)، (١٦) كتاب الكسوف، (١٧) باب الصلاة في كسوف القمر، من طريق عبد الوارث، عن يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة به، رقم (١٠٦٣).
(٥) في "صحيح البخاري": "وذاك".
(٦) في "صحيح البخاري": "في ذاك".

٥٥٣ - خ (١/ ٣٢١)، (١٦) كتاب الكسوف، (١) باب: الصلاة في كسوف الشمس، من طريق خالد، عن يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة به، رقم (١٠٤٠)، أطرافه في (١٠٤٨، ١٠٦٢، ٥٧٨٥).

1 / 384