387

إعجاز القرآن

إعجاز القرآن

Enquêteur

السيد أحمد صقر

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الخامسة

Année de publication

١٩٩٧م

Lieu d'édition

مصر

لا يتأتى قول قصيدة إلا وقد قيلت من قبل.
ومنهم من قال: إن ما جرت به العادة فله نهاية، وما لم تجر به العادة فلا يمكن أن تعلم (١) نهاية الرتبة فيه.
وقد بينا: أن على أصولنا قد تقرر لكلامنا [ونظمنا] (٢) حد في العادة، ولا سبيل إلى تجاوزه، ولا يقدر [عليه] (٣)، فإن القرآن خرق العادة فزاد عليها.

(١) س: " نعلم ".
م " يعلم " (٢) م: " يقرر ".
س: " قد تقرر لكلامنا حد " (٣) س: " ولا يقدر فإن " (*)

1 / 297