21

Éclaircissement pour le débutant et le bénéficiaire concernant le jugement de la récitation par celui qui prie derrière un imam

إفادة المبتدي المستفيد فى حكم إتيان المأموم بالتسميع

Enquêteur

الدكتور عبد الرؤوف بن محمد الكمالي

Maison d'édition

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
أبيه قال: قال لنا النبي ﷺ: "يا بُريدة، إذا رفعت رأسك من الركوع فقل: (سمع الله لمن حمده، اللَّهُمَّ ربنا لك الحمد مِلْءَ السماوات ومِلْءَ الأرض ومِلْءَ ما شئت من شيء بعد) ".
وجه الدلالة منه: أمره بالجمع بين التسميع والتحميد.
ورَوَى -أيضًا- (١) من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان -وفيه لينٌ (٢) - عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: "كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ فقال: (سمع الله لمن حمده)، قال مَن وراءه: (سمع الله لمن حمده) ". لكنه قال: المحفوظ لهذا الإِسناد إنما هو: "إذا قال الإِمام: (سمع الله لمن حمده) فليقل من وراءَه: (اللَّهُمَّ ربنا لك الحمد) ".
وسيأتي الجواب عنه وعن نظائره فيما بعد إن شاء الله.
وقد وافق الشافعيَّ على أن المأموم يأتي بالتسميع والتحميد كالإِمام -غيرُ من تقدم- اثنان من المالكيَّةِ.
قال الشيخ سراج الدين بنُ الملَقِّن في شرح حديث: "إنما جُعِل

= البخاري: "منكر الحديث". وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: "متروك الحديث". انظر: "ميزان الاعتدال" (٣/ ٢٦٨).
وأما جابر الجُعْفي، فقد قال عنه في "التقريب" -أيضًا- (ص ١٣٧): "ضعيف رافضي". اهـ.
(١) "سنن الدارقطني" (١/ ٣٤٠).
(٢) قال عنه في "تقريب التهذيب" (ص ٣٣٧): "صدوق يخطئ، ورمي بالقدر، وتغير بأَخَرة". اهـ.

1 / 22