16

Éclaircissement pour le débutant et le bénéficiaire concernant le jugement de la récitation par celui qui prie derrière un imam

إفادة المبتدي المستفيد فى حكم إتيان المأموم بالتسميع

Enquêteur

الدكتور عبد الرؤوف بن محمد الكمالي

Maison d'édition

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله على ما أنعم، وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آل محمد وصحبه وسَلَّم، وبعد:
فإنَّ السنَّة عند إمامنا الشافعي ﵁ لكل مُصل -من إمام ومأموم ومنفرد- إذا ابتدأ برفع رأسه من الركوع أن يقول: "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه"، فإذا انتصب قائمًا، واعتدل بعوده إلى الهيئةِ التي كان عليها قبل رُكُوعِه، قال: "ربَّنا لك الحمد"؛ لما ثبت في الصحيحين (١) وغيرِهما من حديث أبي هريرة: "أنه ﵊ كان يقولُ: (سمع الله لمن حَمِدَه) حين يَرْفَعُ صُلْبَهُ من الركوع، ثم يقول وهو قائم: (ربنا ولك [الحمد] (٢) ". وعند البخاري: "ربنا لك الحمد" (٣)، وقال بعض رواته: "ولك الحمد" (٤).

(١) "صحيح البخاري" (٢/ ٢٧٢) - الفتح، و"صحيح مسلم" (١/ ٢٩٣، ٢٩٤).
(٢) هذه الكلمة سقطت من المخطوط.
(٣) "صحيح البخاري" (٢/ ٢٧٢).
(٤) وهو الذي اتفق عليه أكثر الرواة. قال الحافظ ابن حجر ﵀: "قال العلماء: الرواية بثبوت الواو أرجح، وهي [أي الواو] زائدة، وقيل: عاطفة على محذوف، وقيل: هي واو الحال. قاله ابن الأثير، وضعَّف ما =

1 / 17