319

Éclaircissement des arrêts et des commencements

إيضاح الوقف والابتداء

Enquêteur

محيي الدين عبد الرحمن رمضان

Maison d'édition

مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق

لأن «ما» إذا كانت مصدرًا لم تحتج إلى عائد، قال الله تعالى: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ [الحجر: ٩٤] معناه: فاصدع بأمري. «فما» لا عائد لها لأنها مصدر. وقال تعالى في موضع آخر: ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ [الليل: ٢] فمعناه وخلقه الذكر والأنثى، «فما» لا عائد لها لأنها مصدر والوجه الثاني: «إنما صنعوا كيد ساحر» تنصب «الكيد» بـ (صنعوا) و«إنما» حرف واحد ولا أعلم له إماما.
وقوله: ﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم﴾ [آل عمران: ١٧٨] يجوز للمضطر أن يقف على «أن» وذلك أنهما حرفان، كأنه قال: «أن الذي نملي لهم خير» وقوله: ﴿أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين. نسارع لهم في الخيرات﴾ [المؤمنون: ٥٥، ٥٦] (أنما) حرفان معناه: أن

1 / 319