356

Éclaircissement des voies de la rectitude dans l'explication des règles de la gouvernance et de l'imamat

إيضاح طرق الإستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

سوريا

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans
السلطان العساكر إلى حلب، ثم توجه بعدها، وعزل نائبها جلبان، وولّى الأمير تغربردي، وغير نائب طرابلس، ونائب صفد.
وفيها: توفي السلطان أبو الحجاج صاحبُ غرناطة، وتوفي بعده ولدُه محمد، والسلطان أبو العباس صاحبُ تونس، وولي مكانه أبو فارس عبدُ العزيز.
وفيها: توفي الأمير منكلي الشمسي، والأمير [......] المحمدي، والأمير زين الدين عبد الرحمن بن منكلي.
في سنة سبع وتسعين: رجع السلطان من حلب إلى دمشق، فعزل وولّى، ثم توجه إلى غزة، ثم إلى قطنة، فأمسك جلبان، ثم دخل مصر، وولّى وعزل.
وفيها: توفي الأمير فردم الحسني، وعلي بن عجلان صاحبُ مكة.
وفي سنة ثمان وتسعين: فيها تولّى مرند القلمطاوي نيابة الإسكندرية، والخليفة المتوكل على الله وليس له نائب بمصر، ونائب دمشق تنم الحسني، ونائب حلب تغريبردي.
وفي سنة تسع وتسعين: الخليفة: المتوكل على الله، وسلطان مصر والشام: الظاهر برقوق أبو سعيد، والنيّاب هم الذين في التي قبلها.
وفي سنة ثمان مئة: كان الخليفة: المتوكل على الله، والسلطان: أبو سعيد برقوق الظاهر، والنياب هم الذين في التي قبلها.

1 / 364