321

Éclaircissement des voies de la rectitude dans l'explication des règles de la gouvernance et de l'imamat

إيضاح طرق الإستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

سوريا

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans
وأهين كل من بايع سنقر، ثم صفح عنهم، وناب للسلطنة بكوت العلاي شهرًا، ثم قلد حسام الدين لاجين.
وفيها: جاء التتار حلب، فعاثوا، وقتلوا، فتحصل لهم عسكر كثير.
وفي سنة ثمانين: هادن السلطان أهلَ عكا، وقبض على كيرك الظاهري، وهرب آيتمش السعدي، وسيف الدين الهاروني إلى سنقر، ثم دخل السلطان دمشق، وحصل الصلح مع سنقر.
وفيها: وقعت حمص مع التتار، وكانت شديدة، كانت على المسلمين أولًا، ثم نصر الله الإسلام وأهلَه، واستشهد من أمراء المسلمين عدة، منهم: أزدمر، وسيف الدين الرومي، وشهاب الدين توتل، وناصر الدين الكامل، وعز الدين بن النصرة، وهلك ملك التتار منكوتمر، وأخوه أبغا، وتملك بعده أخوه أحمد الذي أسلم.
وفي سنة إحدى وثمانين: قبض السلطان على البيسري، وكشتغدي.
وفيها: توفي سلطان تلمسان عمراسن البربري، وبقي في الملك ستين سنة.
وفي سنة ثلاث: توفي صاحب خراسان والعراق والروم أحمدُ بنُ هولاكو، قتله أرغون ابن بغا، وتملك بعده.
وفيها: توفي أمير العرب عيسى بن مهنا، وصاحب حماة الملكُ المنصور محمد بن المظفر، وكانت دولته اثنتين وأربعين سنة، وتملك بعده ولدُه المظفر.

1 / 329