312

Éclaircissement des voies de la rectitude dans l'explication des règles de la gouvernance et de l'imamat

إيضاح طرق الإستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

سوريا

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans
وفي سنة ست وثلاثين: ضعف الملك الجواد عن السلطنة، وقايض بدمشق سنجار والعانةَ للملك الصالح، ثمّ الملك عماد الدين إسماعيل دمشق.
وفيها: مات صاحب ماردين الملك المنصور ناصرُ الدين.
وفي سنة سبع وثلاثين: زحف الملك الصالح إسماعيلُ، وصاحب حمص على قلعة دمشق، وبها المغيث عمرُ بنُ السلطان نجمِ الدين، فأُخذت منه، وجرت أمور.
وفيها: مات صاحب حمص الملكُ المجاهد أسدُ الدين شيركوه، وله ستٌّ وسبعون سنة، وكانت دولته ستًّا وخمسين سنة، وتملك بعده ولدُه المنصور إبراهيم.
وفيها: توفي الملك جمال الدين قشتمر مقدَّمُ جيوش بغداد، والصاحبُ الوزير ضياء الدين.
وفي سنة تسع وثلاثين: فيها كانت وقعة الجواد، وعسكر مصر.
وفي سنة أربعين: حصلت وقائع مع الخوارزمية.
وفيها: مات سلطان المغرب الرشيد بالله عبدُ الواحد بنُ إدريس، وكانت دولته عشر سنين، وتملك بعده أخوه السيد علي.
وفيها: مات أمير المؤمنين المستنصرُ بالله أبو جعفرٍ المنصورُ العباسي، وله اثنتان وخمسون سنة، وكانت دولته سبع عشرة سنة، فبويع بعده لأبي أحمد عبدِ الله بن المستنصر، ولقِّب: المستعصم بالله.

1 / 320