وإن كان مضيعا لشيء من حقوق الله كما إذا ترك فرضا حاضرا ففات وقته فإنه يجب عليه التوبة عن ذلك التضييع واستدراكه بالقضاء وستره بالكفارة، وهي تحرير رقبة أو إطعام ستين مسكينا أو صيام شهرين متتابعين، فأما وجوب التوبة فظاهر مما مر، وأما وجوب القضاء فلما ورد عنه e أنه كان يأمر بقضاء الفوائت فرضا ونفلا؛ وأما وجوب الكفارة في تضييع الصيام فلما ورد عن أبي هريرة أنه قال : جاء رجل إلى رسول الله e مرة فقال: «يا رسول الله، أفطرت في رمضان» فقال: «اعتق رقبة، أو صم شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا» (¬1) .
¬__________
Page 230