712

Éclaircissement de la Unicité avec la Lumière de l'Unicité de Saïd al-Ghaythi

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

Genres
Ibadi
Régions
Tanzanie
Empires & Eras
Al Bu Saïd

(¬1) - رواه ابن ماجه، في كتاب الفتن، رقم 3979، بلفظ: «حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني ابن لهيعة عن عيسى ابن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب أنه خرج يوما إلى مسجد رسول الله e فوجد معاذ بن جبل قاعدا عند قبر النبي e يبكي فقال ما: يبكيك؟، قال: يبكيني شيء سمعته من رسول الله e سمعت رسول الله e يقول: «إن يسير الرياء شرك وإن من عادى لله وليا فقد بارز الله بالمحاربة إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإن حضروا لم يدعوا ولم يعرفوا قلوبهم مصابيح الهدى يخرجون من كل غبراء مظلمة» وفي حديث آخر: «أخوف ما أخاف على أمتي الإشراك بالله، أما إني لست أقول يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا ولكن أعمالا لغير وشهوة خفية» (¬1) .

وفي حديث آخر: «إن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد أي ينزل إليهم أمره ليقضي بينهم وكل أمة جاثية فأول من يدعى به رجل جمع القرآن، ورجل قتل في سبيل الله، ورجل كثير المال، فيقول الله للقارئ: “ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟” قال: “بلى يا رب”، قال: “فما عملت فيما علمت؟” قال: “أقوم آناء الليل وآناء النهار” فيقول الله له: “كذبت! بل أردت أن يقال: فلان قارئ فقد قيل ذلك”، فيؤتى بصاحب المال فيقول الله له: “ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟” قال: “بلى يا رب” قال: “فما عملت فيما آتيتك؟” قال: “كنت أصل الرحم وأتصدق” فيقول الله له: “بل أردت أن يقال فلان جواد، فقد قيل ذلك”؛ ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقول الله: “في ماذا قتلت” فيقول: “أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت”، فيقول الله له: “كذبت! بل أردت أن يقال: فلان جريء أي شجاع فقد قيل ذلك”. يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعرهم النار يوم القيامة».

¬__________

Page 219