وهو بجميع أنواعه حرام بشهادة الكتاب والسنة وإجماع الأمة. قال تعالى: {الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون} (¬1) . وقال تعالى: {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} (¬2) ، أي لا يرائى بعمله، ومن ثم نزلت في من يطلب الأجر والحمد بعبادته وأعماله.
وقال e: «إن أخوف ما أخاف عليكم، الشرك الأصغر: الرياء، يقول الله يوم القيامة إذا جزى (¬3) الناس بأعمالهم إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا انظروا هل تجدون عندهم جزاء؟».
¬__________
(¬1) - سورة الماعون: 6-7.
(¬2) - سورة الكهف: 110.
(¬3) - كذا في الأصل، ولعل الصواب: «جازى».
Page 217