قال (رحمه الله): ولو قال: وقدرة الله وعلم الله، فان قصد المعاني الموجبة للحال لم ينعقد اليمين، ولو قصد كونه قادرا عالما جرى مجرى القسم بالله القادر العالم.
وكذا تنعقد بقوله: وجلال الله، وعظمة الله، وكبرياء الله، وفي الكل تردد.
أقول: اعلم أن المتكلمين اختلفوا في صفات الله تعالى، فذهب جمهورهم الى أن صفاته تعالى ذاتية، فهو تعالى عالم لذاته قادر لذاته، لا بمعنى قائم به، وكذلك باقي الصفات ، والاشاعرة أنكرت ذلك وزعموا أنه عالم بالعلم قادر بالقدرة حي بالحياة، الى غير ذلك من الصفات، وتحقيق القولين مذكور في كتب الاصول.
فمن قال بالاول قال: اذا حلف بهذه الصفات لم ينعقد يمينه، لان الله عالم بذاته، فاذا قال. وعلم الله، كان معناه ومعلوم الله، فلا يكون يمينا بالله.
وقال الشيخ (رحمه الله) في المبسوط (1) والخلاف (2): ان قصد الحالف المعاني التي أثبتها الاشعري لم ينعقد يمينه، وان قصد به كونه قادرا عالما كان يمينا، فان
Page 77
[خطبة المؤلف]
فصل (فى ذكر الترددات المذكورة فى كتاب الطهارة)
[حكم ما كان دون الكر]
[حكم نجاسة ماء البئر]
[الماء المستعمل في الوضوء]
[حكم الاسئار]
[أحكام الجنابة والحيض]
[أحكام الاموات]
[أحكام التيمم]
[اذا اجتمع ميت ومحدث وجنب، ومعهم من الماء ما يكفي أحدهم]
[أحكام النجاسات]
[حكم اتخاذ الاواني من الذهب والفضة]
فصل (فى الترددات المذكورة فى فضل صلاة الجمعة)
فصل (فى ذكر الترددات المذكورة فى كتاب التدبير)
فصل (فى ذكر الترددات المذكورة فى فصل المكاتبة)
فصل (فى ذكر الترددات المذكورة فى كتاب الاقرار)
فصل (فى ذكر الترددات المذكورة فى كتاب النذر)
فصل (فى ذكر الترددات المذكورة فى كتاب الصيد)
فصل (فى ذكر الترددات المذكورة فى كتاب الشفعة)
فصل (فى ذكر الترددات المذكورة فى كتاب احياء الموات)