384

L'Explication des Témoignages

إيضاح شواهد الإيضاح

Enquêteur

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

دار الغرب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Genres
Philology
Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides
أعيرتني داءً بأمَّكَ مثلهُ ... وأيُّ جوادٍ لا يقالُ لهُ: هلاَ
قوله: "هلا" زجر للخيل، وإنما أراد به النابغة: زخر الحجر إذا لم تقر للفحل.
قوله: "وقد شربت" يعني البراذين في آخر الصيف.
"إيلا"، يعني لبن الإيل، ويقال، من شرب ألبانها أغتلم.
معنى البيت
وصف هذا الشاعر موت النابغة الجعدي، ودفنه في الرمل، والبيت هنا، كناية عن الرمل، والصفيح: الحجارة العريضة، والموضع: المنضد بعضه على بعض، يقال: وضع الباني الحجر، والخابط القطن: جعله كذلك، ويروى:
عليه ترابٌ منْ صفيحٍ وجندلِ
وأنشد أبو علي في باب العدد.
(١١٢)
فضمَّ قواصيَ الأعداءِ منهمْ ... فقدْ رجعوا كحيًّ واحدينا
هذا البيت للكميت بن زيد بن الأخنس الأسدي، استشهد أبو علي بعجزه.
الشاهد فيه
أنَّه جمع "واحدًا" الصفة على "واحدين"، لأنه بمعنى منفردين، فيجمع

1 / 432