355

L'Explication des Témoignages

إيضاح شواهد الإيضاح

Enquêteur

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

دار الغرب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Genres
Philology
Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides
ألا ترى أن الفعل، وهو "ألكني" على هذا الترتيب تصرف.
فإذا كان كذلك وجب أن تكون "مألكة" مقلوبًا، وأن الألوك، من قول لبيد:
وغلامٍ أرسلتهُ أمُّهُ ... بألوكٍ فبذلنا ما سألْ
وزنها "عفول" وأصلها لو جاءت عليه "لؤوك" كعلوك" وقد قالوا "ملئكة" فعلى هذا الأصل "مفعلة".
وقال بعضهم: هو مشتق من "ألك" الفرس لجامه، إذا أداره في فيه، سميت بذلك، لأن المرسل يرددها في فيه، ويناجي بها نفسه، لئلا ينساها.
وقال بعضهم: إن "ملكًا" وزنه "فعل" وهو من الملك، والهمزة زائدة.
ومن قال: "ملاك"، فوزنه على هذا "فعال"، كما قالوا: شاملٌ، وشمالٌ.
فيكون وزن "مالكةٍ" "فاعلة"، وهذا لا يعرج عليه، لضعفه.
وأنشد أبو علي في باب تثنية ما كان آخره همزة من الأسماء.
(١٠٦)
كلا يومي أمامةَ يومُ صدَّ ... وإن لم تأتنا إلاّ لملاما
هذا البيت لجرير.

1 / 403