Éclaircissement sur les Lectures
الإيضاح في القراءات
... وكان عاصم في بدء امره حناطا فيما ذكر.
رواية أبي بكر عن عاصم (¬1)
-طريق النقار والنقاش وحماد عن الحناط عن الشموني عن الأعشى عنه: (¬2)
قرأت القرآن كله من فاتحته إلى خاتمته على الشيخ الإمام أبي الحسن علي بن محمد، وقرأ على أبي بكر أحمد بن الحسين، وقرأ بالكوفة على أبي علي الحسن بن داود بن الحسن القرشي المعروف بالنقار، وعلى أبي الحسن حماد بن أحمد بن حماد الضرير المقرئ، وببغداد على أبي بكر محمد بن الحسن النقاش الموصلي، وهم قرؤوا على أبي محمد القاسم بن أحمد بن يزيد الخياط التميمي، وقرأ على أبي جعفر محمد بن حبيب الشموني، وقرأ على أبي يوسف يعقوب بن محمد بن خليفة بن سعد بن هلال الأعشى، مولى بني عطارد من بني قثم، وقرأ على أبي بكر بن عياش بن سالم الحناط، مولى بني كاهل من بني أسد، وقرأ أبو بكر على عاصم (¬3) .
واختلف في اسم أبي بكر، فقيل في ذلك باثني عشر قولا: قيل: اسمه شعبة وهو الأصح، وقيل: رؤبة،وقيل: محمد، وقيل: حماد، وقيل: أشعث، وقيل: مطرف (¬4) ، وقيل: عبد الله، وقيل: سالم، وقيل: عنترة، وقيل: يحيى، وقيل: لا اسم له، وقيل: اسمه كنيته، روي عن يزيد بن مهران أنه قال: قلت لأبي بكر: ما اسمك ؟ قال: يوم وضعتني أمي سمتني أبو (¬5) بكر.
Page 422