Éclaircissement sur les Lectures
الإيضاح في القراءات
... وأنعم بيان العين والهاء في قراءتك، ولا تفرط في ذلك فيقبح، كقوله: (يعمهون ) ]البقرة 15]، (ولا تتبع أهواءهم ) ]المائدة 48]، ونحوه (¬1) ، وأشبع في قراءتك مد الواو المضموم ما قبلها من غير إغراق كقوله: (ويعفوا ) ]المائدة 15[، (وآمنوا ) ]المائدة 93[، و(يغفروا ) ]الجاثية 14[، ونحوها، ومثله: (آمنوا )، (والذين صبروا ) ]الرعد 22[، (ورابطوا ) ]آل عمران 200[ تشبع ضمها، واحذر أن تشدد الواو المفتوحة التي بعدها فتصير مثل (عصوا وكانوا ) ونحوه، فإذا انفتح ما قبل الواو وسقط المد ومد الياء المكسور ما قبلها أيضا كقوله: (في يتامى ) [النساء 4]ونحوهما، وأشبع في قراءتك بيان الواو في قوله: (يوفضون ) ]المعارج 43[، و(يؤفكون ) ]المائدة 75[، و(يورث ) ]النساء 12[، و(يوثق ) ]الفجر 26[ونحوه، وكذلك الياء المنقلبة من الواو، كقوله: (الميزان ) ]الأنعام 152[، و(الميعا د ) ]آل عمران 9[، و(الميثاق ) ]الرعد 20[ونحوه..، فتفقد الياء والواو الساكنتين إذا كان قبل كل واحدة منهما حركتهما عند وقفك على الكلمة، فمدها أدنى مدة، كقوله: (يسير ) ]يوسف 65[، (مريب ) ]هود 62[، (يعملون ) ]البقرة 96[، (يشركون ) ]الأعراف 190[ ونحو ذلك..، فإذا انفتح ما قبل الواو والياء سقط المد في كل الأحوال (¬2) ، لا خلاف في ذلك.
... قال الخزاعي: ونوع من المشدد أشبع تفشي الشين فيه، كقوله: (فبشرناه ) (¬3) ]الصافات 101[، وتكلف إظهار الراء لئلا تدغم، ومثله (فغفرنا له ) (¬4) ] ص 25[؛ لأنك إن لم تتكلف إظهار الراء عند النون صارت نونا مدغمة فيما بعدها.
Page 359