Éclaircissement sur les Lectures
الإيضاح في القراءات
... وقال الشيخ أبو الحسين رحمه الله: حد ترتيل القراءة وحدرها التحقيق، ومعناه أن يقرأ القرآن فيؤدي كل حرف منه حقه من التشديد، والتخفيف، والمد، والقصر، والتسكين، والتحريك، والوصل، والقطع، والإشباع، والإختلاس، والإظهار، والإدغام، والإخفاء، والتفخيم، والإضجاع (¬1) ، والهمز، وترك الهمز، لا زيادة في كل ذلك ولا نقصان (¬2) .
... فحد الحرف المشدد أن لايكون مخففا، وحد الحرف المخفف أن لا يكون مشددا، وحد الحرف الممدود أن لا يكون مقصورا، وحد الحرف المقصور أن لا يكون ممدودا، وحد الحرف المسكن أن لا يكون محركا، وحد الحرف المتحرك أن لا يكون ساكنا، وحد الحرف الموصول أن لا يكون مقطوعا، وحد الحرف المقطوع أن لا يكون موصولا، وحد الحرف المشبع أن لا يكون مختلسا، وحد الحرف المختلس أن لا يكون مشبعا، وحد الحرف المظهر أن لا يكون مدغما ولا مخفى، وحد الحرف المدغم أن لا يكون مظهرا ولا مخفى، وحد الحرف المخفى أن لا يكون مظهرا ولا مدغما، وحد الحرف المهموز أن لا يكون كما ليس بمهموز.
... فهذه الأشياء التي وصفناها هي حدود التحقيق.
... روى سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سالم، أنه قال: نزل القرآن بالتحقيق.
... وعن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، أن رسول الله صلى الله عليه /66ظ/ قال: نزل القرآن بالتفخيم (¬3) ، قال خارجة: مثل قول الله: (عذرا أو نذرا ) ]المرسلات 6[ مثل هذا وما أشبهه، ومعنى التفخيم التتميم، يعني يذلك تتميم حقوق حروفه من غير زيادة ولا نقصان.
Page 342