بعث (أ) الله علي رأس المائة الأولى عمر بن عبد العزيز، (٢٢) وعلي الثانية (ب) الشافعي، (٢٣) وعلي رأس المائة الثالثة أبا العباس بن سريج (٢٤)، وعلي رأس المائة الرابعة أبا حامد الإِسفرايني (٢٥)، وعلي رأس المائة الخامسة أبا حامد الغزالي، (٢٦)
(أ) - ق - (فبعث).
(ب) - خ- وعلي (المائة).
(٢٢) أبو حفص عمر بن عبد العزيز الخليفة العادل، سليل عمر بن الخطاب من أمه وربما قيل له خامس الخلفاء الراشدين- تشبيها له بهم، وهو من ملوك الدولة المروانية الأموية بالشام (ت ١٠١ هـ)، وأفردت ترجمته بتأليف، وقد كتب في سيرته ابن الجوزي، وعبد الله بن عبد الحكم، وعبد الرؤوف المناوي. ومن الكتاب المحدثين: أحمد زكي صفوت وعبد العزيز سيد الأهل. وانظر ترجمته في: تهذيب التهذيب ج ٧/ ٤٧٥، فوات الوفيات ج- ٢/ ١٠٥، حلية الأولياء ج- ٥/ ٢٥٣، ابن الاثير ٥/ ٢٢ ابن خلدون ٣/ ٧٦، الطبري ٨/ ١٣٧، المسعودي ٢/ ١٣١.
(٢٣) تقدمت ترجمته في صفحة ١٤٦ تعليق ٧.
(٢٤) ستأتي ترجمته عند المؤلف.
(٢٥) أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفرايني الفقيه المدقق، الشافعي المذهب، انتهت إليه رئاسة العلماء ببغداد في عصره، وكان يحضر مجلسه أكثر من ثلاثمائة فقيه، علق على مختصر المزني تعاليق مهمة، كما له التعليقة الكبرى- في المذهب الشافعي (ت ٤٠٦ هـ).
انظر في ترجمته: الوفيات ج ١/ ٥٥. طبقات السبكي ٣/ ٢٤، طبقات الشيرازي ص: ٢٣، الأعلام للزركلي ج- ١ ص: ٢٠٣.
(٢٦) أبو حامد محمد الغزالي الطوسي -حجة الإسلام- الفيلسوف المتصوف (ت ٥٠٥ هـ) له نحو مائتي مصنف منها: (إحياء علوم الدين)، والمستصفي، و(المنخول) - في علم أصول الفقه، و(الوجيز) في فروع الشافعية وسواها. وممن كتب في سيرته طه عبد الباقي سرور، ويوحنا قمير، وجميل صليبا، وكامل عياد، ومحمد رضا وأحمد فريد الرفاعي، وأبو بكر عبد الرزاق، وزكي مبارك، وسليمان دنيا، ومحمد الخضري، ورضاء الدين بن فخر الدين، وهذا الأخير كتب عنه بالتركية. =