51I'rab du Grand Coranإعراب القرآن العظيمZakariyya al-Ansari - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEnquêteurد. موسى على موسى مسعودGenresgrammar of the QuranGrammar•RégionsÉgypte•Empires & ErasOttomansواختلف فيه؛ فقيل: يتعدى إلى مفعولين، وقد استعملته العرب معدى إليهما في قولهم: "لا آلوك نصحًا، ولا آلوك جهدًا" على التضمين.والمعنى: لا أمنعك نُصحَا، ولا أنقصكه.وقيل: إلى مفعول واحد، فـ (خَبَالًا) على الوجه الأول: مفعول ثان.وعلى الثاني نصب على إسقاط الجار.قوله: (لَا يَضُرُّكُمْ):يقرأ بالرفع، واختلف في رفعه؛ فمذهب سيبويه:أنه على التقديم والتأخير.والثاني: أنه حذف الفاء وهو قول المبرد.قوله: (وَإِذْ غَدَوْتَ):أي: واذكر.قوله: (مِنْ أَهْلِكَ): من بين أهلك.قوله: (تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ):(تُبَوِّئُ): يتعدى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر، تارة بنفسه، وتارة بحرف الجر.فمن الاستعمال الأول هذه الآية، والمفعول الأول: (المؤمنين)والثاني: (مقاعد) .ومن الاستعمال الثاني: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ) .قوله: (لِلْقِتَالِ): متعلق بـ (تُبَؤئُ)، ولا يجوز أن يتعلق بـ (مَقَاعِدَ)؛ لأن المقعد هنا: المكان، وهو لا يعمل.قوله: (إِذْ هَمَّتْ): ظرف لـ (عَلِيم)، ويجوز أن يكون ظرفًا لـ (تُبَؤئُ)ولـ (غَدَوتَ) .1 / 210CopierPartagerDemander à l'IA