357

Iclam Bima Fi Din Nasara

الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام

Enquêteur

د. أحمد حجازي السقا

Maison d'édition

دار التراث العربي

Lieu d'édition

القاهرة

المُرَاد فاحبسوه وَفِي ذَلِك الْوَقْت دنا يهوذا إِلَى ياشوا
وَقَالَ السَّلَام عَلَيْك يَا معلم فَقَالَ لَهُ ياشوا يَا صديق لم أَقبلت هُنَا فَعِنْدَ ذَلِك تعلّقت الْجَمَاعَة بِهِ وحبسته
زَاد ماركش
أَنه لما قبضوا عَلَيْهِ تخلى عَنهُ التلاميذ وهربوا فَاتبعهُ شَاب عُريَانا وَهُوَ ملتف فِي رِدَائه فقبضوا عَلَيْهِ فَأسلم لَهُم الرِّدَاء وَنَجَا عُريَانا
زَاد لوقا
أَن بلاط لما أخبر أَنه جلجالي وَعلم أَنه من طَاعَة هيرودس بَعثه إِلَيْهِ
زَاد فِي إنجيل يوحنا
أَن ياشوا تقدم لجَماعَة وَقَالَ لَهُم من تُرِيدُونَ فَقَالُوا لَهُ ياشوا الناذري فَقَالَ لَهُم ياشوا أَنا هُوَ وَكَانَ يهوذا المدل عَلَيْهِ مَعَهم وَاقِفًا فَلَمَّا قَالَ لَهُم أَنا هُوَ قهقروا إِلَى خلف فتساقطوا فِي الأَرْض ثمَّ دنا مِنْهُم وَقَالَ لَهُم من تُرِيدُونَ فَقَالُوا لَهُ ياشوا الناذري فَقَالَ لَهُم من تُرِيدُونَ فَقَالُوا لَهُ ياشوا الناذري فَقَالَ لَهُم ياشوا قد قلت لكم إِنِّي أَنا هُوَ فَإِن كُنْتُم إِنَّمَا تريدونني أَنا فأطلقوا سَبِيل هَؤُلَاءِ
وَذكر مَتى
أَن يهوذا الدَّال عَلَيْهِ لما أبْصر مَا فعل بِهِ نَدم ورد الثَّلَاثِينَ درهما على قواد القسيسين وَقَالَ أَخْطَأت إِذْ سلمت دَمًا صَالحا فَقَالُوا لَهُ مَا علينا أَنْت ترى فَألْقى الدارهم فِي الْبَيْت وَتوجه إِلَى مَوضِع خنق فِيهِ نَفسه

1 / 413