279

Iclam Bima Fi Din Nasara

الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام

Enquêteur

د. أحمد حجازي السقا

Maison d'édition

دار التراث العربي

Lieu d'édition

القاهرة

وَمَا عَسى أَن يُقَال فِي كَلَام ذِي الْجلَال إِذْ هُوَ أصدق الْكتب ومصدق خير الرُّسُل وَلَو كَانَت الْبحار مدادا وَجَمِيع الْجِنّ وَالْإِنْس كتابا مَا بلغُوا معشاره وَلَا قدرُوا مِقْدَاره
قَالَ الله تَعَالَى الْعَظِيم فِي كِتَابه الْكَرِيم ﴿قل لَو كَانَ الْبَحْر مدادا لكلمات رَبِّي لنفد الْبَحْر قبل أَن تنفد كَلِمَات رَبِّي وَلَو جِئْنَا بِمثلِهِ مدَدا﴾
فَهَذَا هُوَ الْوَجْه الأول

1 / 332