وأمة: أتباع الأنبياء ﵈؛ كما نقول: نحن أمة محمد، عليه أفضل الصلاة والسلام.
وأمة: رجل جامع للخير يقتدى به، كقوله تعالى: [﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾ (١).
وأمة: دين وملة، كقوله تعالى] (٢): ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ﴾ (٣).
وأمة: حين وزمان كقوله تعالى: ﴿إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ (٤)، وقوله تعالى (٥): ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ (٦) أي بعد حين، ومن قرأ (بعد أمةٍ) بفتح الهمزة وتخفيف الميم فسيان.
وأمة: قامة (٧)، يقال: فلان حسن الأمة، أي القامة.
وأمة: رجل منفرد بدين لا يشركه فيه أحد، قال ﷺ: "يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمة وحده" (٨).
(١) سورة النحل: آية ١٢٠.
(٢) زيادة من ن ب ج.
(٣) سورة الزخرف: آية ٢٢.
(٤) سورة هود: آية ٨.
(٥) في ن ب (وكقوله تعالى).
(٦) سورة يوسف: آية ٤٥.
(٧) في ن ب (قائمة).
(٨) أخرجه أحمد (١/ ١٨٩، ١٩٠)، والحاكم (٣/ ٤٣٩، ٤٤٠)، والطبراني (٣٥٠)، وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ٤١٧)، ونسبه إلى الطبراني والبزار باختصار، وفي المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله ثقات، كذا =