(الحديث الثالث عشر) (١)
١٣/ ١٣/ ١ - عن نعيم المجمر عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل" (٢).
وفي لفظ: "رأيت أبا هريرة توضأ فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين، ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًا محجلين
(١) هكذا في المخطوطة وفي الأحكام (١٠) متن العمدة (١١).
(٢) رواه البخاري (١/ ٢٠٧) في الوضوء باب فضل الوضوء، والغر المحجلين من آثار الوضوء. ومسلم برقم (٢٤٦) في الطهارة باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء برقم (٢٥٠)، والنسائي أيضًا (١/ ٩٤، ٩٥) باب حلية الوضوء. وجملة "فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل" مدرجة من كلام أبي هريرة ﵁، كما قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١/ ٢٣٦): المدرج على أقسام: أحدها مدرج في حديثه ﷺ وذلك بأن يذكر الراوي عقيبة كلامًا لنفسه أو لغيره، فيرويه من بعده متصلًا بالحديث من غير فصل، فيتوهم أنه من الحديث كما حصل هنا.