Iclam

أعلام مالقة

Maison d'édition

دار الغرب الإسلامي،بيروت - لبنان،دار الأمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

الرباط - المغرب

أعلام مالقة
تأليف
أبي عبد الله بن عسكر وأبي بكر بن خميس
تقديم وتخريج وتعليق
الدكتور عبد الله المرابط الترغي

Page inconnue

المقدمة
كتاب أعلام مالقة التقديم والدراسة

1 / 5

بسم الله الرّحمن الرّحيم
وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.
هذا كتاب نفيس طالما تشوق إليه الباحثون في التراث العربي. فهو يتعلق بتراجم أعلام حاضرة أندلسية، هي مالقة، كان لها دور مهم في بناء الحضارة والثقافة في دولة الإسلام بالأندلس. وهو بموضوعه هذا يمثل أحد كتب التراجم البلدانية الأندلسية التي نجت من التلف رغم عوادي الزمان وأحداث الضياع التي أصابت التراث العربي في هذا القطر.
فهو بتراجم رجاله يكشف عما كانت تعرفه حاضرة مالقة من علم ونشاط في ممارسته تحصيلا وتدريسا وتأليفا. وهو بما يحتفظ به من حديث عن هؤلاء الرجال وآدابهم وسلوكهم وتصوراتهم ومواقفهم يقرب لنا بيئة الأندلس في حواضرها ومجالس علمائها وما كان يجري في ساحات الدرس بين طلبتها وأساتذتها.
فهو يسد ثغرة كبيرة في تاريخ وأدب هذا الأندلس في التراث العربي، فيختص بما أنتجه رجال مالقة من علم وأدب وما ساهموا به من جهتهم في تجلية الصورة الثقافية العامة والخاصة في الأندلس. ولم يكن غيره ليسد ذلك طالما أنه ينفرد بالعديد من هذه التراجم والعديد من نصوص الأدب التي ارتبطت بأصحاب هذه التراجم شعرا ونثرا.
ورغم الضرورة التي كانت تلح وبشدة على نشر هذا الكتاب والعمل على تحقيقه وتيسير الاستفادة منه، فقد كانت هناك موانع متعددة تحول دون ذلك.
فالكتاب في أصله يوجد في نسخة خطية وحيدة. ومن سوء الحظ أن ناسخ هذا الأصل الفريد لم يكن ممن يتقن عمل النسخ، فوقع في النص التحريف والتصحيف وداخله الإسقاط والزيادة والتغيير. وهي الموانع التي ظلت تحول دون

1 / 7

تعميم الاستفادة من هذا النص والعمل على تحقيقه ونشره. ولطالما أوقفت هذه الموانع المحاولات الكثيرة التي قام بها العديد من الأساتذة في المغرب وغيره لتحقيق هذا النص وتخريجه.
إلا أن إرادة الله في إخراج هذا النص وإحيائه وتيسير سبل نشره والاستفادة منه، قد آذنت فيه بالعمل لهذا العبد الضعيف ليقتحم مغالقه، وقربت إليه من الأسباب الإلهية والعلية ليتجاوز موانعه، وهيأت له من فضل الله كل الظروف من وقت وعلم وصحة لتكبر بجانبها آمال النجاح في بعث هذا الكتاب وإجراء قراءته.
لذلك كان الإقدام على تحقيق هذا الكتاب وإخراجه بالصورة التي يعم بها النفع يحمل الإذن من الله تعالى في تجاوز تلك الموانع والتغلب عليها بالصبر والمتابعة واستيفاء النظر والتأمل والإخلاص في العمل وخلق فرص نجاحه.
فتجاوز ما كان يعرف بالنسخة الوحيدة من هذا النص وما طرأ عليها من أعمال الناسخ بالتصحيف والتحريف والإسقاط والزيادة وغيرها مما كان يبدو في أول الأمر مستحيلا، قد بات بفضل الله أمرا ممكنا، مع تتابع العمل والإصرار على ملاحقته:
بالتأمل الطويل أولا. فقد مرت عليّ أيام وأنا أراود في هذا النص بيتا شعريا أو جملة نثرية استعصت صياغتهما الواردة في الأصل أن تستقيم. فأقلب احتمالاتهما وأستوفي ما يحضر فيهما من لغة وصرف وتركيب وبلاغة.
وبالاستفادة ثانيا من المصادر والمراجع والعودة إليها مرات متعددة لما يمكن أن تحمله من حل لغز الخفاء في النص أو ترجح الصواب في صيغة من صيغه.
وقد استقام النص في النهاية بفضل الله، والله يؤتي الفضل من يشاء، ليغيب عنه البياض، وينجاب عنه ظلام التحريف والتصحيف والإسقاط والزيادة، فيصبح في وضع ينفع فيه الناس وتستجيب مواده للقراءة والاستفادة.
وما كان ليتم هذا التحقيق وبهذه الصورة لولا مجهود الذين سبقوا بالعمل فيه.
فأعمال الفقيه سيدي محمد بوخبزة، والأستاذ المنوني والأستاذ المرحوم بنتاويت التطواني، كانت خطوات مرحلية لا بد منها لتجاوز ما تسلط على هذا النص من موانع الإرجاف والتهويل والتخويف. فلهم الفضل في اقتحام موانع هذا النص ورسم معالم الطريق نحو إحيائه بالتخريج والتحقيق. وإنه بإحياء هذا الكتاب وتهيئه للقراءة

1 / 8

السليمة المفيدة نكون قد أضفنا جديدا إلى الثقافة العربية والإسلامية، وذلك بالكشف عن نص نادر فيه من الأدب والتاريخ ما لا نجده في مصدر آخر، وكذلك بإزاحة الأستار عن ملامح الأسلوب الثقافي والحضاري الذي صاغ به الإسلام بيئة الإنسان في الأندلس وطبعها به.
وأخيرا أرجو من الله التوفيق والسداد، وحسبي الله ونعم الوكيل.
طنجة ٣٠ رمضان ١٤١٤ موافق ١٣ مارس ١٩٩٤
الدكتور عبد الله المرابط الترغي

1 / 9

التقديم
أولا: كتابة الترجمة وأصنافها:
يعرف التراث العربي فائضا كبيرا في أعمال تراجم الرجال شمل أصناف المترجم بهم من العلماء والمحدثين والمفسرين والأدباء والشعراء واللغويين والنحاة والمتصوفة والأطباء وغيرهم، كما شملت هذه الأصناف أكبر التآليف في العربية حجما، وأوسعها مادة وأكثرها ذيولا وتكملة.
ومفهوم الترجمة مما يجري في هذه المصنفات والتآليف يقوم في عمومه على تهيئة ظروف التعرف على المترجم به وإزالة حجب المجهول التي تكتنفه، وذلك إما بعرض تاريخي الميلاد والوفاة ومحلهما وذكر الطبقة التي ينتمي إليها الرجل زمانا ومكانا وعلما وخطّة وإما بذكر أخباره وأحواله ورحلاته وأشياخه وتلامذته ونشاطه في التدريس والتأليف والإنتاج الأدبي وممارسة الخطط وغيرها.
ويبقى مجال التعرف على الرجل في كل هذا عملا نسبيا حسب ما يتيسر للمؤلف من مواد تزيل حجب هذا المجهول، أو مصادر معتمدة تقدم ما يتعرف به عليه، أو يعمل على تقريبه إلى القارئ.
وتبقى هذه التراجم أصنافا متعددة حسب الطبيعة التي تبنى عليها الترجمة والجهة التي تسخر لها. فهناك من هذه الأصناف (١):
١ - صنف الترجمة العلمية العامة: وهي الترجمة التي تستهدف أساسا التعريف بالرجل في إطار انتمائه إلى صنف العلماء أو طبقة من طبقات الممارسين للعلم.

(١) راجع عن هذه الأصناف والتعريف بها: مقال ابن الخطيب في كتابة الترجمة / لكاتب هذا التقديم / نشر ضمن أعمال ندوة ابن الخطيب / مجلة كلية الآداب بتطوان / عدد: ٢.

1 / 11

وميزتها أن المؤلف يستقي موادها من الوثائق والمصادر التي تتيسر بين يديه. ويمثلها عموما نص الترجمة الوارد في كتب تواريخ الرجال والطبقات وكتب الوفيات.
٢ - صنف الترجمة البرنامجية: وهي الترجمة التي يصوغها الرجل لأشياخه خاصة، فيستقي موادها من مواقفه الخاصة ومن معايشته للمترجم به ومشاهداته له في العموم.
وتمثل هذه الترجمة بشكل عام نصوص الترجمات الواردة في كتب الفهارس والأثبات والبرامج والمشيخات ومعاجم الشيوخ.
٣ - صنف الترجمة البلدانية: وهي الترجمة التي يصوغها المؤلف لأجل التعريف بالرجل باعتبار شرط انتمائه إلى البلد الذي قامت عليه تراجم الكتاب، أو لمجرد إقامته أو مروره به فقط. وتبنى الترجمة هنا على طريقة الترجمة العلمية العامة، غير أنه يراعى في ذلك شرط الانتماء إلى البلد المعني بالأمر، بذكره والتنصيص عليه. ويمثل هذا الصنف من التراجم كتب تاريخ بغداد وذيوله وتواريخ مدينة دمشق، وحلب، والقاهرة، وغرناطة، وفاس وغيرها من بقية التواريخ البلدانية الخاصة بتراجم رجالها والطارئين عليها.
٤ - صنف الترجمة الأدبية: وهي الترجمة التي يبنيها المؤلف بقصد تهيئة الظروف لعرض ما أنتجه المترجم به من نماذج أدبية. ولا يستهدف منها تقديم معلومات حول المترجم به أو عرض أحواله أو ذكر وفاة وغيرها. وغالبا ما تصاغ هذه الترجمة بطريقة أدبية يتأنق الكاتب في لغتها بالأسجاع والمحسنات ليجعلها مدخلا لعرض أعمال الأدب. من هذه الترجمات ما ضمه كتاب قلائد العقيان للفتح بن خاقان، وما ضمه كتاب ريحانة الألباء للشهاب الخفاجي، وغيرهما.
٥ - صنف الترجمة الصوفية: وهو يمثل الترجمة التي يصوغها المؤلف بقصد تقريب المترجم به وهو في إطار انتمائه إلى رجال التصوف أو ممارسته له. فتركز موادها على ذكر الكرامات والمناقب وتعرض سلوك المتصوف وعبادته ومواقفه وأقواله ومعاملته للشيوخ والمريدين. ويمثل هذا الصنف التراجم الواردة في كتب طبقات الصوفية والمناقب مثل طبقات الصوفية للسلمي، وكتاب التشوف إلى رجال التصوف للتادلي، وغيرهما.

1 / 12

ثانيا: أعلام مالقة وكتابة التراجم بالأندلس:
ينتمي كتاب أعلام مالقة وفقهائها وأدبائها إلى ما يدخل تحت صنف التراجم البلدانية. وهو صنف من التراجم عرفه الأندلسيون وعلى نطاق واسع في مختلف مراحل حياتهم الثقافية. فكتبوا من هذه التراجم البلدانية والإقليمية العدد الكثير، حتى إن أكثر كور الأندلس وحواضرها قد حظي بتأليف أو أكثر يعرف بمشاهير رجالها في العلم والفكر والرواية. فقد عرف إقليم الأندلس تآليف تخص رجاله عامة، فابتدأت مع:
* كتاب طبقات الفقهاء لعبد الملك بن حبيب (١) (ت ٢٣٨).
* وكتاب طبقات الكتاب لمحمد بن موسى الأقشتين (٢) (ت ٣٠٧).
* وكتاب طبقات الكتاب بالأندلس لسكن بن إبراهيم (٣).
* وكتاب طبقات شعراء الأندلس لعثمان بن ربيعة (٤) (ت قريبا من ٣١٠).
* وكتاب في شعراء الأندلس لمحمد بن عبد الرءوف الأزدي (٥) (ت ٣٤٣) وهو كتاب بلغ فيه الغاية كما يذكر بن الفرضي.
* وكتاب طبقات المحدثين لأبي القسم مسلمة بن القاسم (٦) (ت ٣٥٣).
* وكتاب في تاريخ المحدثين لأبي عمر بن حزم الصدفي (٧) (ت ٣٥٠) بلغ فيه الغاية.
* وكتاب في الشعراء من الفقهاء بالأندلس لقاسم بن أبي الفتح (٨) (ت ٣٣٨).
* وتأليف في رجال الأندلس لخالد بن سعد (٩) (ت ٣٥٢).

(١) تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ٢٧٠/ ١.
(٢) نفس المصدر ٢٩/ ٢.
(٣) الذيل والتكملة لابن عبد الملك ٤٨/ ٤.
(٤) الذيل ١٣٣/ ٥.
(٥) تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ٦٢/ ٢.
(٦) كشف الظنون ١١٠٦/ ٢.
(٧) تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ٤٣/ ١.
(٨) تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ٣٦٤/ ١.
(٩) تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ١٣٣/ ١.

1 / 13

* وكتاب طبقات الشعراء لأبي الوليد بن الفرضي (١) (ت ٤٠٣) وقد نقل منه في الصلة، وفي أعلام مالقة.
* وكتاب في الفقهاء والقضاة بقرطبة والأندلس لمحمد بن عبد الله بن عبد البر (٢) (ت بعد ٣٣٠).
* وكتاب في أخبار شعراء الأندلس لعبادة (٣) (ت ٤١٩).
* وكتاب في طبقات القراء لأبي عمرو الداني (٤) (ت ٤٤٤).
* وكتاب الحميدي في رجال الأندلس المسمى بجذوة المقتبس (٥).
* وكتاب في طبقات الفقهاء بالأندلس لأبي الوليد بن الدباغ (٦).
* وكتاب في طبقات العلماء والشعراء لأبي عامر السالمي (٧) (ت ٥٥٩) وقد نقل منه ابن عبد الملك في الذيل وسماه درر القلائد وغرر الفوائد في أخبار الأندلس وأمرائها وطبقات علمائها وشعرائها.
* وكتاب في أخبار الزهاد والعباد بالأندلس لابن عفيون الغافقي (٨) (ت بعد ٥٨٤).
* وكتاب مشاهير الوشاحين في الأندلس لأبي الحسن علي بن سعد الخير (ت ٥٧١)، وقد جرى فيه «على طريقة الفتح في المطمح والقلائد وبن بسام في الذخيرة، وابن الإمام في سمط الجمان» (٩).
* وكتاب أنوار الأفكار فيمن حل جزيرة الأندلس من الزهاد والأبرار لأبي العباس بن الصقر (١٠) (ت ٥٦٩).

(١) الصلة لابن بشكوال: ٤٥٠ - وأعلام مالقة: ترجمة رقم ١١١.
(٢) جذوة المقتبس ٦٤ - وبغية الملتمس: ٧٩.
(٣) جذوة المقتبس ٢٩٣.
(٤) التكملة لابن الابار ٣٢٧/ ١ - والنفح ٤٧٤/ ٢.
(٥) توفي الحميدي سنة / ٤٨٨ وقد طبع كتاب جذوة المقتبس أكثر من مرة. أهمها بتحقيق الاستاذ المرحوم محمد بن تاويت الطنجي.
(٦) التكملة ٥٣/ ١ وقد نقل منه في غير موضع.
(٧) الذيل ٨/ ٦ - والذيل ٤٣٥/ ١.
(٨) الذيل ١٤٠/ ٦.
(٩) الذيل ١٨٨/ ٥.
(١٠) الذيل ٢٧٧/ ١ ومات دون اتمامه، فأتمه ونقحه وهذبه ولده أبو عبد الله محمد.

1 / 14

* وكتاب تاريخ الكتاب الأندلسيين لأبي عمرو محمد بن عيشون بن عمر بن صباح اللخمي (١) (ت ٦١٤).
* وكتاب خضراء السندس في شعراء الأندلس لابن الأبار القضاعي (٢) (ت ٦٥٨) وغيرها من المؤلفات الخاصة برجال الأندلس مما عرفته الثقافة العربية التاريخية في الأندلس ووصلت هذه المصنفات إلى قمتها مع تاريخ علماء الأندلس (٣) لأبي الوليد بن الفرضي (ت ٤٠٣) الذي كان عمله هذا مثار استدراك وتكميل وتذييل من طرف العديد من علماء الأندلس والمغرب، فكتبت أشكال عديدة من هذه الذيول وذيول الذيول.
غير أن أشهر هذه الذيول تأتي مع كتاب الصلة (٤) لأبي القاسم خلف بن بشكوال القرطبي (ت ٥٧٨) لتكون من جهتها مثار التذييل والتكميل مع عمل:
أبي عبد الله بن الأبار القضاعي (ت ٦٥٨) في التكملة (٥).
وأبي العباس أحمد بن فرتون الفاسي نزيل سبتة (ت ٦٦٠) في الذيل (٦).
وأبي عبد الله محمد بن عبد الملك المراكشي (ت ٧٠٣) في الذيل والتكملة (٧).
وأبي جعفر أحمد بن الزبير العاصمي الجياني (ت ٧٠٨ في صلة الصلة (٨).
وأبي عبد الله محمد بن الخطيب السلماني (ت ٧٧٦) في عائد الصلة (٩).
ومع غيرها من الذيول الأخرى التي لم تصل نصوصها إلينا أو لم يشتهر أمرها، لتتكوّن من هذه الصلات والذيول اليوم ما يعرف بسلسلة الصلات الأندلسية.
ومع هذه المصنفات التي اختصت بإقليم الأندلس عموما، فقد عرفت الكتابة التاريخية في التراث الأندلسي مصنفات خاصة تنصرف إلى تراجم جهة معينة أو بلدة محددة من الأندلس، فيذكر في هذا كتب خاصة تهم:

(١) منه مخطوطة بدار الكتب المصرية. / ترجمته في التكملة ٥٩٩/ ٢ ونسب له تقييدا في الوفيات.
(٢) التكملة ١٩/ ١.
(٣) و(٤) و(٥) و(٧) و(٨) هذه المصنفات وصلت الينا نصوص بعضها كاملة، وبعضها ناقصا. وقد عرفت طريقها إلى التحقيق والنشر. بل إن بعض هذه الكتب قد طبع أكثر من مرة.
(٦) و(٩) الكتابان معا يعتبران اليوم في حكم المفقود. أما ذيل ابن فرتون فقد ضمنه تلميذه ابن الزبير في كتابه صلة الصلة / وأما عائد الصلة لابن الخطيب فقد احتفظ ابن الخطيب نفسه بنقول منه في كتابه الاحاطة.
ددد ممكن نسيب هوامش الصفحة دي زي ما هو عامل وخلاص - وده اللي أفضله في الحالة دي - أو نعمل زي ما احنا متعودين والهوامش هتكون بالشكل ده:
٧
٧
٧
٧
(١) منه مخطوطة بدار الكتب المصرية. / ترجمته في التكملة ٥٩٩/ ٢ ونسب له تقييدا في الوفيات.
(٢) التكملة ١٩/ ١.
(٣) و(٤) و(٥) هذه المصنفات وصلت الينا نصوص بعضها كاملة، وبعضها ناقصا. وقد عرفت طريقها إلى التحقيق والنشر. بل إن بعض هذه الكتب قد طبع أكثر من مرة.
(٦) الكتابان معا يعتبران اليوم في حكم المفقود. أما ذيل ابن فرتون فقد ضمنه تلميذه ابن الزبير في كتابه صلة الصلة / وأما عائد الصلة لابن الخطيب فقد احتفظ ابن الخطيب نفسه بنقول منه في كتابه الاحاطة.
(٧) و(٨) هذه المصنفات وصلت الينا نصوص بعضها كاملة، وبعضها ناقصا. وقد عرفت طريقها إلى التحقيق والنشر. بل إن بعض هذه الكتب قد طبع أكثر من مرة.
(٩) الكتابان معا يعتبران اليوم في حكم المفقود. أما ذيل ابن فرتون فقد ضمنه تلميذه ابن الزبير في كتابه صلة الصلة / وأما عائد الصلة لابن الخطيب فقد احتفظ ابن الخطيب نفسه بنقول منه في كتابه الاحاطة.

1 / 15