إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
Vos recherches récentes apparaîtront ici
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Ibn Jibrinإبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
أو قيء عمداً، أو حجامة.
ذنب كبير، كما ورد عنه ﷺ: ((من أفطر يوماً في رمضان من غير عذر لم يقضه عنه صيام الدهر، وإن صامه))(١).
ثانياً: تعمد القيء:
قوله: (أو قيء عمداً):
فإن إخراج القيء عمداً يفطر الصائم، ففي الحديث عن أبي هريرة: ((من استقاء عمداً فعليه القضاء، ومن ذرعه القيء فلا قضاء عليه))(٢)، فإذا خرج القيء بدون اختياره، أي: قهرياً فلا يفطر، وأما إذا تسبب فعصر بطنه مثلاً، أو أدخل يده في حلقه حتى أخرج القيء فإنه يقضي.
ثالثاً: الحجامة:
قوله: (أو حجامة):
اختار المؤلف أن الحجامة تفطر؛ لحديث: ((أفطر الحاجم والمحجوم))(٣)، وهذا الحديث رواه عدد من الصحابة حتى قيل إنه متواتر، ولو كانت الطرق لا تخلو من ضعف، ولكن بعضها يقوي بعضاً، وأما الأحاديث التي فيها أنه ﷺ احتجم
(١) أخرجه الترمذي برقم (٧٢٣). وأبو داود برقم (٢٣٩٦). وابن ماجة برقم (١٦٧٢). والدارمي (١٠/٢). وأحمد (٣٨٦/٢، ٤٤٢، ٤٥٨، ٤٧٠). والدارقطني (٢٥٢). وعلّقه البخاري (١٣٩/٤) بصيغة التمريض.
(٢) رواه أبو داود رقم (٢٣٦٧) في الصوم، وابن ماجة رقم (١٦٨٠) في الصوم والترمذي رقم (٧٧٤) في الصوم، وصححه الألباني في الإرواء رقم (٩٣١)، وذكر له طرقاً كثيرة فراجعها (٦٥/٤). وأورده الزركشي تحت رقم (١٣٢٠)، وانظر الكلام عليه هناك.
(٣) رواه أهل السنن والمسانيد والمستخرجات وانظر بعض طرقه في شرح الزركشي برقم (١٣٠٢ - ١٣١١). [قاله الشيخ ابن جبرين].
363