إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
Vos recherches récentes apparaîtront ici
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Ibn Jibrinإبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
.............................
ومن السنة :
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله ﷺ قال: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإِذا فعلوا ذلك عصموا منِّي دماءهم وأموالهم .... إلخ)) (١). ففي هذه الرواية اشترط ﷺ الصلاة والزكاة لترك القتال، أي: يقاتلهم حتى يأتوا بالصلاة والزكاة مع الشهادتين.
وقد ثبت أنه ﷺ لما ذكر فريضة الصلاة، ثم فريضة الزكاة، قال في الزكاة: ((من أداها طيبة بها نفسه فله أجرها، ومن منعها فإِنا آخذوها، وشطر ماله، عزمة من عزمات ربنا، لا يحل لمحمد وآل محمد منها شيءٍ))(٢). وكأنه لم يفعل؛ لأنه لم يوجد من منعها، فلو منعها أحد في عهد النبي ﷺ لأخذها منه، وأخذ شطر ماله تنكيلاً.
الحكمة من مشروعية الزكاة:
لقد شرع الله تعالى هذه الزكاة لحكم كثيرة، نذكر منها على سبيل المثال:
أولاً: أنها تطهير للمال.
ثانياً: أنها تزكية للمال، أي: تنمية له.
ثالثاً: مواساة للمستضعفين.
(١) رواه البخاري رقم (٢٥) في الإيمان، ومسلم رقم (٢٢) في الإيمان أيضاً.
(٢) رواه أبو داود بنحوه رقم (١٥٧٥) في الزكاة، والنسائي (٥/١٥ - ١٦) في الزكاة أيضاً. وحسنه الألباني. صحيح الجامع رقم (٤٢٦٥).
281