إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
Vos recherches récentes apparaîtront ici
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Ibn Jibrinإبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
........................................
يكلف نفسه، بل يغسل شقه الأيمن كله ثم الأيسر كله.
خامساً: يغسل بماء وسدر، كما في حديث أم عطية: ((بماء وسدر))، وفي حديث ابن عباس في الذي وقصته ناقته وهو محرم في عرفة، قال النبي ﷺ: ((اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه، ولا تحنطوه ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً))(١)، فَذَكَرَ الماء والسدر، وذلك لأن السدر ينظف، حيث لم يتيسر لهم في ذلك الوقت إلا ورق السدر.
وورق السدر شجر معروف، إذا يبس يدق ويسحق حتى يصير دقيقاً، ثم يخلط بماء ويرج حتى يكون له رغوة، فتؤخذ هذه الرغوة ويغسل بها شعر رأسه ولحيته، ويغسل باقي جسده بالماء المخلوط بتفل السدر، واقتصر في غسل شعر الرأس واللحية بالرغوة لأن التفل إذا دخل بين الشعر صعب بعد ذلك تخليصه.
سادساً: يكرر هذا التغسيل ثلاث أو خمس مرات، أي: على وتر، وهذا هو الأفضل، وإن كان نظيفاً ليس في بدنه وسخ ولا دم ولا غيره اكتفي بغسله مرة واحدة، لأن غسله للتنظيف، ولو كان قد اغتسل قبل أن يموت بخمس دقائق مثلاً وتنظف فإن ذلك لا يمنع أن يغسل، لأن الموت من موجبات الغسل فلابد من تغسيله.
سابعاً: بعدما يفرغون من تغسيله يجعلون في الغ
(١) أخرجه البخاري رقم (١٢٦٥) في الجنائز، ومسلم رقم (١٢٠٦) في الحج.
251