إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
Vos recherches récentes apparaîtront ici
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Ibn Jibrinإبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
فيقوم التراب مقام الماء: بأن ينوي رفع ما عليه من الأحداث، ثم يقول: ((بسم الله))، ثم يضرب التراب بيديه مرة واحدة، يمسح بهما جميع وجهه، وجميع كفيه.
فإِن ضرب مرتين فلا بأس.
زائدة عن قدر الحاجة تيمم.
قوله: ( فيقوم التراب مقام الماء ):
أي: عند عدم الماء فإن التراب يقوم مقامه في الطهارة ورفع الحدث الأصغر والأكبر.
قوله: ( بأن: ينوي رفع ما عليه من الأحداث ):
أي: ينوي التيمم للحدث الأصغر والأكبر، فيتيمم بدلاً عن الوضوء، ويتيمم بدلاً عن الغسل؛ لأن الآية عامة، وفيها قوله: ﴿أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ ﴾ [المائدة: ٦]، ويدخل في الملامسة الجماع الذي يوجب الغسل: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا ﴾ [المائدة: ٦].
قوله: (ثم يقول : بسم الله):
أي: كما أن في الوضوء بسملة؛ فإن في التيمم بسملة.
قوله: ( ثم يضرب التراب بيديه ... إلخ):
أي: يضرب بيديه التراب، مفرجة الأصابع مرة واحدة، يمسح بهما جميع وجهه وجميع كفيه، لحديث عمَّر لما أنه خرج لحاجة فأجنب ولم يجد الماء، قال: فتمرغت في الصعيد كما تتمرغ الدابة، ثم صليت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إِنما كان
108