636

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

وَسلم هَذَا هُوَ الْمَعْرُوف بالخاسر وَقيل لَهُ ذَلِك لِأَنَّهُ بَاعَ مُصحفا وَاشْترى بِثمنِهِ شعر امْرِئ الْقَيْس وَقيل شعر الأعشي وَقيل بل ورث من أَبِيه مُصحفا فَبَاعَهُ وَاشْترى بِثمنِهِ طنبورًا فَسمى الخاسر
وَأَبُو مُحَمَّد يحيى بن الْمُبَارك النَّحْوِيّ صَاحب أبي عَمْرو بن الْعَلَاء أحد الْقُرَّاء إِنَّمَا قيل لَهُ اليزيدي لِأَنَّهُ كَانَ يُؤَدب ولد يزِيد بن مَنْصُور فنسب إِلَيْهِ وَكَانَ بعد ذَلِك يُؤَدب الْمَأْمُون
١٨٤ - عبد الرَّحْمَن بن حبيب بن أبي عُبَيْدَة ابْن عقبَة بن نَافِع الفِهري
انحاز إِلَى الأندلس مَعَ بلج بن بشر بن عِيَاض الْقشيرِي وَمن كَانَ مَعَه من وُجُوه أهل الشَّام فِي الْمحرم سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَة بعد قتل البربر كُلْثُوم ابْن عِيَاض أَمِير إفريقية عمّ بلج وحبِيب بن أبي عُبَيْدَة وَالِد عبد الرَّحْمَن وَهَؤُلَاء الْجند هم المعروفون بالطالعة البلجية بالأندلس فَلم يزل عبد الرَّحْمَن بهَا يحاول التغلب عَلَيْهَا إِلَى أَن دخل أَبُو الخطّار الحسام بن ضرار الْكَلْبِيّ واليًا من قبل حَنْظَلَة بن صَفْوَان الْكَلْبِيّ أَمِير إفريقية فِي رَجَب سنة خمس وَعشْرين فخافه عبد الرَّحْمَن وَخرج مستترًا فَركب الْبَحْر إِلَى تونس وَأقَام بهَا إِلَى أَن قتل الْوَلِيد بن يزِيد بن عبد الْملك يَوْم الْخَمِيس لثلاث بَقينَ من جُمَادَى الْأَخِيرَة سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة فَدَعَا النَّاس فَأَجَابُوهُ وَجمع لقِتَال حَنْظَلَة بن صَفْوَان وإخراجه من إفريقية فتم لَهُ ذَلِك وَانْفَرَدَ بإمارتها فِي قصَّة طَوِيلَة عشرَة أَعْوَام

2 / 341