624

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

وَقَالَ ابْن عبد الحكم أَن ابْن الكاهنة الْبَرْبَرِي خرج على أثر عقبَة فِي توجهه إِلَى السّوس يغّور الْمِيَاه كلما رَحل عقبَة من منهل دَفنه ابْن الكاهنة
فَلَمَّا انْتهى عقبَة إِلَى الْبَحْر أقحم فرسه فِيهِ حَتَّى بلغ نَحره ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أشهدك أَلا مجَاز وَلَو وجدت مجَازًا لجزت وَانْصَرف رَاجعا والمياه قد غورّت فتعاونت عَلَيْهِ البربر فَلم يزل يُقَاتل وَأَبُو المُهَاجر مَعَه فِي الْحَدِيد فَلَمَّا استحر الْأَمر أَمر بِفَتْح الْحَدِيد عَنهُ فَأبى أَبُو المُهَاجر وَقَالَ ألْقى الله فِي حديدي فقتلا وَمن مَعَهُمَا
١٧٦ - وَزُهَيْر بن قيس البلوي
كَانَ عقبَة بن نَافِع لما خرج إِلَى السّوس اسْتخْلف على القيروان عمر بن عَليّ الْقرشِي وَزُهَيْر بن قيس البلوي فخالفه رجل من الْعَجم فِي ثَلَاثِينَ ألفا إِلَى عمر وَزُهَيْر وهما فِي سِتَّة آلَاف فَهَزَمَهُ الله

2 / 329