555

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

عبد الْعَزِيز وَبني سيدراي بن وَزِير رُؤَسَاء الغرب قَالَه ابْن صَاحب الصَّلَاة
وَحكى أَنهم باتوا لَيْلَة فِي أنس جمعهم فِيهَا انقلاب الزَّمَان وَابْن حمدين غَائِب عَنْهُم فَلَمَّا حضر كتبُوا إِلَيْهِ معرّفين بذلك فجاوب ابْن وَزِير مِنْهُم بِأَبْيَات مِنْهَا
(يَا وَاحِد الْفضل والسماح ... وَيَا فَتى الجدّ والمزاح)
(سَأَلت مستفهمًا رَسُولا ... فهزّ مني عطف ارتياح)
(وَلَيْلَة الْأنس لَو أُعِيدَت ... أصبح عِنْدِي من الصَّباح)
(شربت فِيهَا السرُور صرفا ... وَأَنت ريحانتي وراحي)
(فهاج حبي ولذّ شربي ... بِغَيْر إِثْم وَلَا جنَاح)
(إيه وقلتم فِي وصف ظَبْي ... يبسم عَن درّ أَو أفاح)
(جديب خصر خصيب ردف ... ينْهض عَن مثقل رداح)
(شَكَوْت مِنْهُ وَرب شكوى ... أليمة من هوى الملاح)
(وَمن رأى اللَّيْث فِي محلّ ... يَقُودهُ جائل الوشاح)
(يَا فَارس الْخَيل إِذْ تلاقى ... فِي مأزق الْبَأْس والكفاح)
(إنّ صفاح الحسان أنكى ... فِي الْقلب قرحًا من الصّفاح)
(أشفار ألحاظها شفار ... تندقّ مِنْهَا سمر الرماح)

2 / 256