516

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

(لَو تعلمين بِمَا أَلْقَاهُ يَا أملي ... بايعتني الودّ تصفيه يدا بيد)
(عَلَيْك مني سَلام الله مَا بقيت ... آثَار عَيْنَيْك فِي قلبِي وَفِي كَبِدِي)
وَله
(وشمعة يحملهَا شادن ... يستر وَجها قمريا بهَا)
(فَكَانَ كَالشَّمْسِ على نورها ... يكسف مِنْهَا الْبَدْر حَيْثُ انْتهى)
وَله وَكتب بِهِ إِلَى ذِي الوزارتين أبي جَعْفَر بن أبي الْقُرْطُبِيّ معتذرًا
(ومستشفع عِنْدِي الورى بِخَبَر عِنْدِي ... وأولاهم بالشكر مني وبالحمد)
(وصلت فَلَمَّا لم أقِم بجزائه ... لففت لَهُ رَأْسِي حَيَاء من الْمجد)
وَله فِي الزّهْد يُخَاطب
(عليّ قد آن أَن تَتُوبَا ... مَا أقبح الشيب والعيوبا)
(شبت وَمَا تبت من بعيد ... سَوف ترى نَادِما قَرِيبا)
(تركب للهو والمعاصي ... صعبًا وتستهل الذنوبا)

2 / 217