410

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

الثغر فَأَبت نَفسه البخوع لَهُ والانضمام إِلَيْهِ فَرد أمره وحدده وَصَارَ ندّه وَأَجَارَهُ مَنْعَة معقله
قَالَ وَلَيْسَ فِي ذَلِك الثغر أخصب بقْعَة من سهلته المنسوبة إِلَى بني رزين فِي اتِّصَال عمارتها فَكثر مَاله وَكَانَ مَعَ ذَلِك شَابًّا جميل الْوَجْه صَار إِلَيْهِ أَمر وَالِده منبعث الْفِتْنَة وَهُوَ فَتى مَعَ الْعشْرين من سنه وَأطَال ابْن حَيَّان فِي وَصفه بالقسوة والفظاظة ورفعة الهمة فاقتصرت من ذَلِك على مَا أثبتّ
وهذيل هَذَا هُوَ عَم هُذَيْل وَالِد أبي مَرْوَان الْمَذْكُور وَبعده ولى أَخُوهُ عبد الْملك بن خلف أَبُو مَرْوَان وَيعرف بعبود ثمَّ ولى ابْنه هُذَيْل ثمَّ ابْنه عبد الْملك ثمَّ ابْنه يحيى وَعَلِيهِ انقرض ملكهم

2 / 109