379

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

(خسف أسام بِهِ وتأبى همة ... لخمية إِلَّا الصيانة للحسب)
أَرَادَ بالمحتسب مَفْتُوح السِّين أَنه لفدامته كالميت الَّذِي احتسب
١٢٤ - حكم بن مُحَمَّد الْمَدْعُو بذخر الدولة أَبُو المكارم
قَرَأَ أَيْضا على ابْن وهيب وتأدب بِهِ وَمَال إِلَى الهحاء فِي خمولة فتحومي لِسَانه وتجول بأقطار الْمغرب ثمَّ اسْتَقر بِمَدِينَة فاس يكْتب الوثائق كأخيه الْمَذْكُور قبله إِلَى أَن توفّي وَكتب إِلَيْهِ بعض أَصْحَابه
(تتسامى الحكم ... مذ وشاها حكم)
(فَخر الطّرس بِهِ ... وتباهى الْقَلَم)
(وزهت لخم بِهِ ... فَهُوَ فِيهَا علم)
(من صَنَادِيد علا ... بِالثُّرَيَّا خيّموا)
(آل عباد وَقل ... آل أمجاد هم)
(إِن سَطَا الدَّهْر بهم ... فَكفى مجدهم)
فجاوبه بقوله
(مَا لمجد علم ... وَالزَّمَان حكم)
(وقضاياه غَدا ... جورها يحتكم)
(رائد الشؤم بِهِ ... محبر أَو قلم)
(وَنبيه فطن ... بَيت شعر ينظم)

2 / 77