363

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

(أأهجر ظَبْيًا فِي فُؤَادِي كناسه ... وَبدر تَمام فِي ضلوعي مطالعه)
(وروضة حسن أجتنيها وباردًا ... من الظّلم لم تحظر عليّ شرائعه)
(إِذا عدمت كفّي نوالا تفيضه ... على معتفيها أَو كميًّا تقارعه)
وَله فِيهَا وضمّن أَوَائِل الأبيات حُرُوف اسْمهَا
(أغائبة الشَّخْص عَن ناظري ... وحاضرة فِي صميم الْفُؤَاد)
(عَلَيْك السَّلَام بقدرالشجون ... ودمع الشؤون وَقدر السّهاد)
(تملّكت مني صَعب المرام ... وصادفت من سهل القياد)
(مرادي أعياك فِي كلّ حِين ... فياليت أَنِّي أعْطى مرادي)
(أقيمي على الْعَهْد فِي بَيْننَا ... وَلَا تستحيلي لطول البعاد)
(دسست اسْمك الحلو فِي طيّه ... وألّفت فِيك حُرُوف اعْتِمَاد)
وإليها يُشِير بقوله فِي رثاء ابنيه الْمَأْمُون والراضي بعد خلعه
(معي الْأَخَوَات الهالكات عَلَيْكُمَا ... وأمّكما الثكلى المضرّمة الصَّدْر)
(تبكّي بدمع لَيْسَ للغيث مثله ... وتزجرها التَّقْوَى فتصغي إِلَى الزّجر)
(تذللها الذكرى فتفزغ للبكا ... وتصبر فِي الأحيان شحًّا على الْأجر)
(أَبَا خَالِد أورثتني البثّ خَالِدا ... أَبَا النَّصْر مذ ودّعت ودّعني نصري)
(وقبلكما مَا أودع الْقلب حسرة ... تجدّد طول الدَّهْر ثكل أبي عَمْرو)

2 / 61