318

La Parure de la Biographie

الحلة السيراء

Enquêteur

الدكتور حسين مؤنس

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

القاهرة

وَله أَيْضا فِيهَا
(تبسّم عَن درّ تنضّد فِي الورس ... وأسفر عَن وَجه يَنُوب عَن الشَّمْس)
(غزال براه الله من نور عَرْشه ... لتقطيع أنفاسي وَلَيْسَ من الْإِنْس)
(وهبت لَهُ روحي وملكي ومهجتي ... وَنَفْسِي وَلَا شَيْء أعز من النَّفس)
وَله
(طَال عمر اللَّيْل عِنْدِي ... مذ تولعت بصدي)
(يَا غزالا نقض الْعَهْد ... وَلم يوف بعهدي)
(أنسيت الْعَهْد إِذْ بتنا ... على مفرش ورد)
(واجتمعنا فِي وشاح ... وانتظمنا نظم عقد)
(وتعانقنا كغصنين ... وقدانا كقدّ)
(ونجوم اللَّيْل تحكي ... ذَهَبا فِي لازورد)
وَرفع إِلَيْهِ شَاعِر مِمَّن هنأه بالخلافة يَوْم بيعَته شعرًا فِي رقّ مبشور وَاعْتذر من ذَلِك بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ
(الرّقّ مبشور وَفِيه بِشَارَة ... ببقا الإِمَام الْفَاضِل المستظهر)

2 / 16