12

La règle du délaissement de la prière

حكم تارك الصلاة

Maison d'édition

دار الجلالين

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢

Lieu d'édition

الرياض

كان كافرا لم يغفر له ولم يرث ولم يورث " ا. هـ
خامسا: يجيب بعض أهل العلم على عدد من الأحاديث الواردة في هذه المسألة مما يفيد شمول عفو الله سبحانه ومغفرته ورحمته لبعض من تاركي الصلاة التي هي دون الشرك - كما قال جل شأنه: " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " - كمثل حديث البطاقة وحديث الشفاعة الآتي وغيرها من الأحاديث بأن يقول (هؤلاء): " هذه أحاديث (عامة) وأحاديث تكفير تارك الصلاة (خاصة) "
أقول: ولو عكس (هؤلاء) - وفقهم الله - قولهم لكانوا أقرب إلى الصواب كما هو معروف من قاعدة الوعد والوعيد عند أهل السنة فيما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في مواضع عدة من كتبه ك " مجموع الفتاوى " (٤ / ٤٨٤) (٨ / ٢٧٠) (١١ / ٦٤٨) (٢٣ / ٣٠٥) وغيره
وخلاصة القول في هذه القاعدة:
أن نصوص الوعيد داخلة تحت مشيئة الله سبحانه إما
[١٨]

1 / 18