699

Le Plaidoyer pour les lectures coraniques

حجة القراءات

Enquêteur

سعيد الأفغاني

Maison d'édition

دار الرسالة

فَأَما اللَّام فِي قَوْله ﴿لِإِيلَافِ﴾ ذكر النحويون مِنْهَا ثَلَاثَة أوجه ﴿فجعلهم كعصف مَأْكُول لِإِيلَافِ قُرَيْش﴾ أَي ﴿الْفِيل﴾ لتبقى قُرَيْش وَمَا ألفوا من رحْلَة الشتَاء والصيف هَذَا لَام الْإِضَافَة وَقَالَ آخَرُونَ هَذَا كَانَ الْمَعْنى اعجبوا الإيلاف قُرَيْش وَقَالَ مَعْنَاهُ مُتَّصِل بِمَا بعده فليعبدوا أَي
١١١ - سُورَة تبت المسد ﴿تبت يدا أبي لَهب وَتب﴾ ﴿وَامْرَأَته حمالَة الْحَطب فِي جيدها حَبل من مسد﴾ ٥٤١
قَرَأَ ابْن كثير تبت يدا أبي لَهب سَاكِنة الْهَاء
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْح الْهَاء وهما لُغَتَانِ كالشمع والشمع وَالنّهر وَالنّهر واتفاقهم على الْفَتْح يدل على أَنه أَجود من الإسكان
قَرَأَ عَاصِم ﴿حمالَة الْحَطب﴾ بِالنّصب على الذَّم لَهَا وَالْمعْنَى

1 / 776