670

Le Plaidoyer pour les lectures coraniques

حجة القراءات

Enquêteur

سعيد الأفغاني

Maison d'édition

دار الرسالة

وَقَالَ مُحَمَّد بن يزِيد الْمبرد وَقد يكون كذابا من قَوْلك كاذبته كذابا مثل قَاتلته قتالا
قَالَ الْفراء التَّخْفِيف كَأَنَّهُ وَالله أعلم لَا يتكاذبون وحجته فِي التَّخْفِيف أَن قَوْله لَا يسمعُونَ فِيهَا لَغوا وَلَا كذابا لَيست بمقيدة بِفعل يكون مصدرا لَهُ كَمَا شدد قَوْله ﴿وكذبوا بِآيَاتِنَا كذابا﴾ لمجيء ﴿كذبُوا﴾ فقيدها بل هُوَ مصدر صدر عَن قَوْله كذب كذابا بِالتَّخْفِيفِ وَقد ذكرنَا وَأُخْرَى أَن رُؤُوس الْآيَات من لدن قَوْله ﴿أحصيناه كتابا﴾ إِلَى أخر السُّورَة على التَّخْفِيف فَكَانَ التوفقة بَين نظام رُؤُوس الْآيَات أولى من مخالفتها ﴿جَزَاء من رَبك عَطاء حسابا رب السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا الرَّحْمَن لَا يملكُونَ مِنْهُ خطابا﴾ ٣٦ و٣٧
قَرَأَ نَافِع وَابْن كثير وَأَبُو عَمْرو ﴿رب السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا الرَّحْمَن﴾ بِالرَّفْع فيهمَا على الِاسْتِئْنَاف و﴿الرَّحْمَن﴾ خَبره
وَقَرَأَ ابْن عَامر وَعَاصِم بِالْجَرِّ فيهمَا عطف على قَوْله جَزَاء من رَبك رب السَّمَوَات
وَقَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ ﴿رب السَّمَاوَات﴾ بالخفض و﴿الرَّحْمَن﴾ رفع قَوْله رب ترده على قَوْله من رَبك وترفع الرَّحْمَن

1 / 747