356

Le Plaidoyer pour les lectures coraniques

حجة القراءات

Enquêteur

سعيد الأفغاني

Maison d'édition

دار الرسالة

يفعول نَحْو يَرْبُوع وَفِي مأجوج مفعول وامتنعا من الصّرْف على هَذَا للتأنيث والتعريف كَأَنَّهُ اسْم الْقَبِيلَة
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿يَأْجُوج وَمَأْجُوج﴾ ياجوج فاعول وماجوج فاعول أَيْضا الْيَاء فَاء الْفِعْل
قَالَ النحويون وَهُوَ الِاخْتِيَار لِأَن الْأَسْمَاء الأعجمية سوى هَذَا الْحَرْف غير مَهْمُوزَة نَحْو طالوت وجالوت وحاروت وماروت
قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ / فَهَل نجْعَل لَك خراجا / بِالْألف وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِغَيْر ألف
قَالَ الزّجاج الخرج الْفَيْء وَالْخَرَاج الضريبة وَقيل الْجِزْيَة قَالَ وَالْخَرَاج عِنْد النَّحْوِيين الِاسْم لما يخرج من الْفَرَائِض فِي الْأَمْوَال والخرج الْمصدر وَقَالَ غَيره ﴿خرجا﴾ أَي عَطِيَّة نخرجهُ إِلَيْك من أَمْوَالنَا وَأما الْمَضْرُوب على الأَرْض فالخراج وَيدل على الْعَطِيَّة قَوْله فِي جَوَابه لَهُم ﴿مَا مكني فِيهِ رَبِّي خير﴾
﴿قَالَ مَا مكني فِيهِ رَبِّي خير فَأَعِينُونِي بِقُوَّة أجعَل بَيْنكُم وَبينهمْ ردما آتوني زبر الْحَدِيد حَتَّى إِذا سَاوَى بَين الصدفين قَالَ انفخوا حَتَّى إِذا جعله نَارا قَالَ آتوني أفرغ عَلَيْهِ قطرا﴾ ٩٥ و٩٦
قَرَأَ ابْن كثير / مَا مكنني فِيهِ رَبِّي خير / بنونين إِنَّمَا أظهر النونين لِأَنَّهُمَا من كَلِمَتَيْنِ الأولى لَام الْفِعْل أَصْلِيَّة وَالثَّانيَِة تدخل مَعَ الِاسْم لتسلم فَتْحة النُّون الأولى وَالنُّون الثَّانِيَة مَعَ الْيَاء فِي مَوضِع نصب

1 / 433