328

Le Plaidoyer pour les lectures coraniques

حجة القراءات

Enquêteur

سعيد الأفغاني

Maison d'édition

دار الرسالة

خطاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ للْمُؤْمِنين يخاطبهم بِمَا يَقُول الْمُشْركُونَ ثمَّ عطف عَلَيْهِ بقوله ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ﴾
وَقَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ / كَمَا تَقولُونَ / بِالتَّاءِ / عَمَّا تَقولُونَ / بِالتَّاءِ أَيْضا قيل للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ قل للَّذين أشركوا لَو كَانَ مَعَه آلِهَة كَمَا تَقولُونَ ثمَّ عطف عَلَيْهِ قَوْله / سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا تَقولُونَ / على مُخَاطبَة النَّبِي ﷺ إيَّاهُم وَحجَّة التَّاء قَوْله قبلهَا ﴿أفأصفاكم ربكُم بالبنين﴾
﴿تسبح لَهُ السَّمَاوَات السَّبع وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ﴾
قَرَأَ أَبُو عَمْرو وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَحَفْص ﴿تسبح لَهُ السَّمَاوَات السَّبع﴾ بِالتَّاءِ وحجتهم قِرَاءَة أبي / سبحت لَهُ السَّمَاوَات / وَأُخْرَى أَن السَّمَاوَات مُؤَنّثَة
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْيَاءِ وحجتهم أَن فعل الْجمع إِذا تقدم يذكر وَيُؤَنث فَمن ذكر ذهب إِلَى جمع السَّمَوَات وَمن أنث ذهب إِلَى جمَاعَة السَّمَاوَات وَأُخْرَى أَن ابْن مَسْعُود قَالَ إِذا اختلفتم فِي الْيَاء وَالتَّاء فاجعلوها يَاء
﴿وأجلب عَلَيْهِم بخيلك ورجلك﴾
قَرَأَ حَفْص ﴿وأجلب عَلَيْهِم بخيلك ورجلك﴾ بِكَسْر الْجِيم هَذِه لُغَة للْعَرَب يُقَال رجل وَرجل يَقُول الْعَرَب قصر وَقصر قَالَ الشَّاعِر

1 / 405