311

Le Plaidoyer pour les lectures coraniques

حجة القراءات

Enquêteur

سعيد الأفغاني

Maison d'édition

دار الرسالة

﴿أَيْن شركائي الَّذين كُنْتُم تشاقون فيهم﴾
قَرَأَ نَافِع ﴿تشاقون فيهم﴾ بِكَسْر النُّون أَرَادَ تشاقونني أَي تعادونني فَحذف إِحْدَى النونين استثقالا للْجمع بَينهمَا وَحذف الْيَاء اجتزاء بالكسرة
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿تشاقون﴾ بِفَتْح النُّون لَا يجعلونه مُضَافا إِلَى النَّفس وَالنُّون فِي هَذ الْقِرَاءَة عَلامَة الرّفْع وَالنُّون مَعَ الْيَاء المحذوفة فِي قِرَاءَة نَافِع فِي مَوضِع النصب
﴿الَّذين تَوَفَّاهُم الْمَلَائِكَة ظالمي أنفسهم﴾
قَرَأَ حَمْزَة / الَّذين يتوفاهم الْمَلَائِكَة / بِالْيَاءِ وَكَذَلِكَ الَّذِي بعده وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّاءِ
اعْلَم أَن فعل الْجَمِيع إِذا تقدم يذكر وَيُؤَنث فَإِن ذكرته أردْت جمع الْمَلَائِكَة وَإِذا أنثته أردْت جمَاعَة الْمَلَائِكَة وَحجَّة التَّاء قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِذ قَالَت الْمَلَائِكَة﴾
﴿هَل ينظرُونَ إِلَّا أَن تأتيهم الْمَلَائِكَة﴾
قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ / إِلَّا ان يَأْتِيهم الْمَلَائِكَة / بِالْيَاءِ وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّاءِ قد تقدم القَوْل فِي هَذَا وَنَحْوه
﴿إِن تحرص على هدَاهُم فَإِن الله لَا يهدي من يضل﴾
قَرَأَ حَمْزَة وَعَاصِم وَالْكسَائِيّ ﴿فَإِن الله لَا يهدي﴾ بِفَتْح الْيَاء

1 / 388