673

Hujja Li Qurra Sabca

الحجة للقراء السبعة

Enquêteur

بدر الدين قهوجي - بشير جويجابي

Maison d'édition

دار المأمون للتراث

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣م

Lieu d'édition

دمشق / بيروت

Régions
Iran
•
Empires & Eras
Bouyides
سأل: أيّ أبويه كان أحدث موتًا، وأراد أن يستغفر له، فأنزل الله: وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ «١» [البقرة/ ١١٩] وهذا إذا ثبت معنى صحيح. ويذكر أن في إسناد
الحديث شيئًا.
فأما قوله من قال: إنه لو كان نهيًا لكانت الفاء في قوله:
فلا تسأل أسهل من الواو. فالقول فيه: إن هذا النحو إنما يكون بالفاء، إذا كانت الرسالة بالبشارة والنّذارة علّة لأن لا يسأل عن أصحاب الجحيم، كما يقول الرجل: قد حملتك على فرس فلا تسألني غيره. فيكون حمله على الفرس علة لأن لا يسأل غيره. وليس البشارة والنذارة علة لأن لا يسأل.
وقد جوز أبو الحسن في قراءة من جزم أن يكون على تعظيم الأمر كما تقول: لا تسلني «٢» عن كذا، إذا أردت تعظيم الأمر فيه. فالمعنى أنهم في أمر عظيم، وإن كان اللفظ لفظ الأمر.
[البقرة: ١٠٨]
قال أحمد بن موسى: كما سُئِلَ [البقرة/ ١٠٨] مضمومة السين، مكسورة الهمزة في قراءتهم جميعًا.
قال: وروى هشام بن عمّار بإسناده عن ابن عامر:
سُئِلَ مهموزة بغير «٣» إشباع «٤».

(١)
ذكر الواحدي في أسباب النزول ص ٢٦ عن ابن عباس أن رسول الله ﵌ قال ذات يوم: ليت شعري ما فعل أبواي فنزلت هذه الآية.
وانظر الطبري ١/ ٥١٦ وابن كثير ١/ ٢٣٤. ولم نقف على تخريج لحديث المصنف هذا. وقد جاء الكلام على الآية رقم ١٠٨ متأخرًا عن الآية رقم ١١٩ في الأصل نفسه.
(٢) في (ط): لا تسأل.
(٣) في (ط): من غير.
(٤) السبعة ١٦٩.

2 / 217